تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
سفره ، أو قطع عليه طريقه ، أو أصابه حديد ، أو سقط من دابة ، ومن بنى بناء في هذا الوقت انهدم عليه أو حرق . تثليثه للمريخ صالح للقاء القواد ، والجند ، وابتداء الفراسة ، وتعليم العمل بالسلاح ، وصلاح آلة الحرب ، وإنفاذ الجيوش والسرايا ، ولما تقدم فيه ذكر الصلاح في اتصاله من التسديس وهدم ما أراد بناءه سريعا . مقابلته للمريخ رديء مذموم في كل حال ، ومن تزوج عند ذلك كانت امرأته فاسدة ، ومن شارك شريكا خانه ولم ينصحه ، ومن ركب فيه خيلا سقط ، ومن سافر فيه نالته آفة عظيمة في البلد التي يقصدها ، وربما لم يرجع إلى أهله . اتصال القمر بالشمس من المقارنة مذموم ، إلا لما يراد كتمانه وإخفاؤه ، ولمن أراد أن يستتر من غريم أو يهرب من قومه ، لم يقدر عليه ، وهو صالح لما يراد فيه تحت الأرض شيئا أو مالا ، ومن هرب من سلطان أخذه ؛ وإن أبق غلام من مولاه رجع إليه . تسديسه للشمس محمود للقاء الرؤساء والدخول في جملتهم ، ولسائر الابتداءات من الأمور الجليلة ، وأعمال الملوك ، ومن ابتدأ بالخصومة والمناظرة غلب وظفر على صاحبه وقد جرب ذلك فصح . تربيعه للشمس مذموم ، إلا لما يراد إزالته والتعجيل بإزالته ، وعقوبته ، وبلوغ الإساءة إليه والمكافأة بالإساءة ، وقطع الثياب الجدد ، وهدم الأبنية ، وما يراد كسره . تثليثه للشمس محمود لجلوس الملوك في مجالسهم ، ودخولهم إلى ممالكهم ودورهم ، وأخذ العهود على أوليائهم ، وعقد الولايات ، وتقليد الأعمال ، وجميع الابتداءات بالأعمال السلطانية والشفاعات ، والوسائل إلى الملوك بالمخاطبات ، وطلب الحوائج منهم . مقابلته للشمس مذموم لكل حال ، من الملوك والسلاطين ، وعظماء الشأن ، لكنه صالح للخصومات مع العامة ، بظفرهم الملوك ، ويفلج كل على
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 281 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري