تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وإن كان زحل هو الناظر ، دل على صلاح أمور الخاصة والعامة ، والأمن في الأطراف واستقامة الأمور على المؤاتاة والموافقة بإذن اللّه تعالى . وإن كان نظرها واتصالها من أحد المنظرين المخالفين ، دل على صلاح معاش ، وخصب تلك السنة ، والزرع والحيوان ، وفيما مثلته كفاية لمن تدبره إن شاء اللّه تعالى .

باب : في معرفة اتصالات القمر بالكواكب

من كتاب المدخل يجب أن تنظر إلى موضع القمر في كل يوم وليلة ، وإلى مواضع الكواكب كلها ، فما كان منها في البرج الثالث من موضع القمر ، أو في الحادي عشر منه ، فإن القمر في تسديس ذلك الكوكب . وما كان منها في الرابع أو العاشر من موضع القمر ؛ فإنه في تربيعه . وما كان منها في الخامس والتاسع ، فهو في تثليثه . وما كان منها في السابع منه ، فهو في مقابلته . وما كان معه في برجه ، فهو في مقابلته ، فهذه خمسة أحوال منها التسديس ، وهو الثالث والحادي عشر ، والتربيع الرابع والعاشر ، والتثليث الخامس والتاسع ، والمقابلة السابع ، والمقارنة في برج واحد .

باب : في معرفة الاتصال والانفصال وما ليس بممتزج

يجب أن تنظر إلى موضع القمر ، وإلى مواضع الكواكب أيضا ، فما كان منها عن القمر في الثاني والسادس ، أو الثامن أو الثاني عشر ؛ فاعلم أن القمر غير ناظر إليه ولا ممتزج به ، ويسمى ساقطا عن موضع القمر . وما كان منها ينظر إليه القمر من تسديس ، أو تربيع أو تثليث أو مقابلة أو مقارنة ؛ فانظر إلى درجة القمر أقل من درجة الكواكب بست درجات فما دونها ،