تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وزحل في المشرق ، والمريخ في آخره لا يضره كثير مضرة . وزحل في المشرق ، والمريخ في المغرب يكونان أقل ضررا . والمشتري في الشمال ، والزهرة في الجنوب ، يعطيان أجزل العطاء ، وأول الليل للقمر ، وأوسطه للزهرة ، وآخره للمريخ ، وأول النهار للشمس ، وأوسطه للزهرة ، وآخره لزحل . البحث الرابع : المثلثة النارية : الشمس والمشتري والمريخ ، متعاونة . مثاله : إذا أردنا ارتفاع درجة ، وعلو مرتبة ، وقربا من السلطان ، أخذنا جوهرا منسوبا إلى كل واحد من هذه الكواكب ، وله خاصية فيه ، مثل حجر اليشب ، ووجدنا الشمس في تسع عشرة درجة من الحمل ، وجعلنا الطالع الأسد أو القوس ، وصورنا عليه صورة ، ثم وجدنا المشتري كذلك ، وجعلنا الطالع أحد البروج النارية ، وجعلنا القمر في وقت الابتداء متصلا بها من التثليث ، بعد ما اخترنا الحدود والوجوه ، وأسقطنا عنها المعاديات ، واستعنا بالصور الشمالية والجنوبية التي هي من طبيعة هذه الكواكب ؛ فإن اتفق أن يكون فصلا من السنة حارا ، وكان البلد حارا ، كان الغاية في هذا المراد على سائر المثلثات . البحث الخامس : قال تنكلوشا : عطارد يضاد الزهرة ، كما أن الزهرة تضاد المريخ ، ودفع ذلك بالمشتري وعطارد . ومن كتاب آخر : الشمس والمريخ صديقان ، وزحل والكاتب صديقان ، والمشتري والزهرة والقمر أصدقاء ، والشمس وزحل عدوان ؛ لأن هلاك زحل في الحمل ، وهو شرف الشمس ، وهكذا كل كوكب شرفه في برج ، فالسابع منه هلاكه ، وصاحب شرف ذلك البرج عدوه . واللّه أعلم .

باب : في معرفة مراتب الكواكب

ومن كتاب آخر ، اعلم أن الشمس بمنزلة الملك الذي يدبر أمور ملكه ،
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 202 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري