ثماني درجات خفيت ، فإذا جازت عن الشمس أكثر من ثماني درجات ظهرت ، فإن جازت عن الشمس بسبع وأربعين درجة رجعت ، ثم إذا بقيت خلف الشمس بسبع وأربعين درجة رجعت ، ثم إذا بقيت خلف الشمس بسبع وأربعين درجة استقامت ، وتكون مشرقة مائتين واثنين وعشرين يوما وخمس ساعات ، وتكون مغربة تسعا وستين يوما وثماني عشرة ساعة ، وكانت مشرقة تسعة وتسعين يوما ، وتكون مغربة مائتين وعشرين يوما وخمس ساعات وثلاثة أرباع الساعة ، وتكون استقامتها مائتين وتسعة وستين يوما ، ثم تقوم بالمقام الثاني أربعة أيام ونصف ساعة ، ثم تستقيم ، فجملة الأيام خمسمائة وثلاثة وستون يوما واثنتا عشرة ساعة ؛ فإن كانت الزهرة مشرقة دلت على نساء الملوك والأشراف والحسن والعشق والطرب والسرور والهدية والنكاح وعمل العطر وطيب النفس ، والأعمال الحسنة الطيبة الطريقة ، وإن كانت مغربة ، دلت على الخرافة وضرب العود والغناء والفجور واللواطة ونسج الديباج .
وعطارد : تشريقه وتغريبه كما ذكرنا ، غير أنه إذا كان بين الشمس وبينه ثلاث عشرة درجة خفي ، فإن بعد أكثر من ثلاث عشرة درجة ظهر ، فإذا جاز تسعا وعشرين درجة رجع ، ثم يدخل تحت شعاع الشمس ويبقى خلف الشمس تسعا وعشرين ساعة وربع ساعة ، ويكون مغربا مثله .
وقيل إنه يكون مغربا ستة وثلاثين يوما وساعة وربع ساعة ، وتكون استقامته ستة وأربعين يوما وثلاث عشرة ساعة وثمن ساعة ، ثم يرجع فيكون رجوعه إحدى وعشرين يوما وساعتين ونصف ساعة وثمن ساعة ، ثم يستقيم ستة وأربعين يوما وثلاث عشرة ساعة ونصف ساعة وثمن ساعة .
أما عطارد : إذا كان مشرقا دل على بعد الغور بين الناس ، والكئابة والبلاغة والفصاحة وأولاد الملوك ، والحكمة وعلم الرياضة والطبيعة والنجوم والطب وصناعة الأصطرلاب . وإن كان النقصان في هذه الأشياء ، وتغريبه وتغريب الزهرة ، لا يكون مضرتهما كمضرة الكواكب العلوية .
والقمر : في أول يوم من الشهر إلى سبعة أيام وهو الربع الأول يدل على
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 161
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص١٦١