تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
تسديس الطالع ، والخامس من الطالع والتاسع منه ينظران إليه نظر مودة كاملة ، وهو تثليث الطالع ، والسابع من الطالع يسمى مقابلة ، وهو نظر عداوة كاملة ، وإذا كان الكوكبان في برج واحد تسمى مقارنة ومجامعة . واعلم أن التثليث أقوى من التسديس ، والمقابلة أقوى من التربيع وأقوى ذلك أيضا المجامعة ، ثم المقابلة ثم التثليث الأيسر ثم التسديس الأيمن ، ثم التسديس الأيسر ، وهو أضعف من الكل . وقد ذكرت هذه الأنواع وشرحتها في الباب الذي قبل هذا الباب ، وأعدت تكرار ذلك في هذا الباب طلبا للفائدة وإن كان فيما مضى كفاية . واللّه أعلم .

باب : في تفاضل الأوتاد وقوة بعضها على بعض من كتاب آخر

اعلم أن وتد العاشر أفضل الأوتاد ، وأشرفها وأدلها على الخيرات والسعادات ؛ لأنه أرفع موضعا في الفلك وعلى سمت الرأس ، فلذلك صار أشرف الأوتاد ، وكل كوكب يقع فيه كان أقوى الكواكب ؛ لأنه ذروة الفلك ، ثم من بعد وتد الطالع ، وهو أيضا وتد شريف تقوى الكواكب فيه ، إلا أنه دون العاشر . ثم من بعدهما وتد المغرب والسابع ، ثم وتد الأرض ، وهو الرابع وهو أضعف الأوتاد لمضارته وتد العاشر ، وهو وتد السماء في الشكل والطبع . فأما ما يلي الأوتاد ؛ فأشرفها الحادي عشر ؛ لأنه يلي وتد السماء ، وهو العاشر ، فصار بيت الرخاء والسعادة ، ثم من بعده الخامس وهو الذي يلي وتد الأرض ، ثم الثامن وهو مما يلي وتد المغرب ، وأما السواقط الأربعة فأحسنها حالا التاسع ؛ لاتصاله بالعاشر ثم الثالث ، وبعده السادس ، أضعف الزوائل الثاني عشر ، الذي هو بيت الشقاء . واللّه أعلم . ومن كتاب آخر : ومن قوة بعض أمكنة الفلك على بعض ، واستعلائها ؛