تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وتد السماء . فهذه الأوتاد الأربعة تدل على ما حضر من الأمور ما هو فيه وتدل على القوة في كل شيء ، وأربعة منها ما يلي الأوتاد وتسمى الصاعدة ، وهي الثاني من الطالع والخامس منه ما يلي وتد الأرض ، والثامن منه ما يلي وتد المغرب ، والحادي عشر منه ما يلي وتد السماء . وهي أيضا تدل على ما يكون من تفسير الأمور وأربعة منها سواقط ، أو هي التي زالت وسقطت عن الوتد الطالع وعن البرج الثاني الذي قدام الطالع ، وعن وتد الأرض وعن الخامس الذي قدام وتد الأرض وعن وتد المغرب ، وعن الثامن الذي قدام وتد المغرب وعن وتد السماء وعن الحادي عشر الذي قدام وتد السماء ؛ فالساقط هو البرج الثالث من الوتد . وتفسير ذلك : أن سواقط البرج الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر ؛ فالصاعدة التي تلي الأوتاد الأربعة ، والساقطة التي هي ثالثة الأوتاد . واللّه أعلم . غير أن الثالث والتاسع وإن كانا يسميان ساقطين ، فهما سعيدان بنظر الثالث إلى الطالع من التسديس الأيمن ، وبنظر التاسع إلى الطالع من التثليث الأيسر . واللّه أعلم . وأما السادس والثاني عشر ؛ فلا نظر لهما إلى الطالع ؛ فلذلك كانا أردى أمكنة الفلك . واللّه أعلم . فالأوتاد تدل على قوة الأمر وظهوره ، وتمامه وما يلي الأوتاد يدل على ما يرجى كونه وهو في القوة والظفر والزوائل وهي السواقط ، تدل على ما مضى وفات ، وعلى ما كان وعلى الحول والخفاء . والكواكب التي فيها تشابهها في القوة والضعف . واللّه أعلم . واعلم أن الأوتاد تنظر إلى الطالع نظر نصف عداوة . والثاني والسادس والثامن والثاني عشر لا تنظر إلى الطالع أبدا ، ولا الكواكب التي فيها ، وأما ما سوى هذه فإنها تناظر . واللّه أعلم . والثالث من الطالع والحادي عشر منه ينظران نظر نصف المودة ، وهو