تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وذلك كالجوزاء مع السرطان والثور مع الأسد ، وهذا الاتفاق في درجاتهما معكوس أيضا ؛ فإن الدرجة الأولى من السرطان متفقة مع الدرجة الثلاثين من الجوزاء . الوجه الثالث : أن أبا معشر البلخي رحمه اللّه سمى كل برجين هما لكوكب في الطريق . النوع الثالث : في قسمة البروج إلى نصفين . الخط الواصل بين الحمل وأول الميزان يقطع الفلك بنصفين ، أحدهما شمالي والآخر جنوبي والنصف الشمالي أفضل من النصف الجنوبي من ثلاثة أوجه : الوجه الأول : أن المغرب هو قدام الفلك ، وكان الشمال يمينا ، والجنوب يسارا ، أو اليمين أفضل من اليسار . الوجه الثاني : أن العمارات موجودة في النصف الشمالي دون النصف الجنوبي . الوجه الثالث : أن البروج الموجودة في النصف الشمالي عالية ، والبروج الموجودة في النصف الجنوبي منخفضة ، والخط الواصل من أول السرطان إلى أول الجدي يقطع الفلك بنصفين ، أحدهما صاعد وهو من الجدي إلى السرطان ؛ فإن الشمس من أول الجدي إلى أول السرطان صاعدة من الحضيض إلى الأوج ؛ لأن حضيض الشمس قريب من أول الجدي ، وأوجها قريب من السرطان . والنصف الثاني هابط ؛ لأن الشمس من السرطان إلى الجدي تكون هابطة من الأوج إلى الحضيض . والنصف الصاعد أشرف من النصف الهابط من وجه وأخس من وجه . فأما وجه الشرف فلأن الصعود أشرف من الهبوط . وأما وجه الخسة فلأن البروج الصاعدة تطلع معوجة وإنما سميت معوجة لقصور مطالعها في البلد عن مطالعها في الفلك المستقيم والهابطة تطلع مستقيمة ، لازدياد مطالعها في الفلك