الفصل الثاني في تساوي مداري النيرين
علامة ذلك مساواة مجموع مقوّمي النيرين دورا تاما ، فليكن : ا ب ، من فلك البروج نقطتي الاعتدالين و : ا ، منهما أول الحمل ونصل : ا ب ، ونخرج كل واحد من : ج د ، ه ز ، على موازاته ، و : ج ز .
قطر الكرة فمعلوم أن كسوفي النيرين وهما لا محالة على القطر ولنفرضه هاهنا : ج ز ، أما كسوف الشمس وعند اجتماعهما عليه من المركز في جهة واحدة ، وليكن : ج ، وأما كسوف القمر فعند كونهما عليه في جهتين مختلفتين عن المركز وظاهر أن مقوم كل واحد من النيرين إذا كان : ا ج ، لم يكن بينهما فضل ، فلذلك انضافت هذه العلامة إلى كسوف الشمس ، وأما إذا كان الشمس على : ج ، والقمر على : ز ، وألقى : ا ج ، من : ا ج ز ، بقي : ج ب ز ، نصف دور ، ولذلك انضافت هذه العلامة إلى كسوف الشمس ، وأما إذا كان الشمس على : ج ، والقمر على : ز ، وألقى : ا ج ، من : ا ج ز ، بقي : ج ب ز ، نصف دور ، ولذلك انضافت هذه العلامة إلى كسوف القمر وصارتا مع ذلك علامتين لخيالهما بالجمع دون الفضل ، أما خيال الشمس فكائن على : ج د ، فإذا كان الشمس على : ج ، والقمر على : د ، كان مقوّم الشمس : ا ج ، ومقوم القمر : ا ج ه ، المساوي ل : ب د ج ، فمجموعهما إذن ستة بروج وعلى مثال الحال إذا كانت الشمس على : د ، والقمر على : د ، فإن مجموع مقوم الشمس يساوي : ب د ج ، وهو مع : ا ج ، مقوم القمر نصف دور ، ولهذا صارت علامة خيال الشمس مساواة مجموع مقومها مع مقوم القمر ستة بروج سواء ، وأما تساوي مداريهما وهو كائن إذا صار أحدهما على : ج ، والآخر على :
ح ، أو صار على : د ، والآخر على : ز ، لأن كونهما على : ج ز ، أو : د ه ، فإن كان على مدارين متساويين فإنه موجب كسوف القمر لأن خياله فإذا كان على : ج ،