تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ودائرته : ط ج ، ه ل ، والفلك المائل : ا ح ، ووسط الكسوف عند مسقط حجر : د ، ويخرج كل واحد من : ب ط ز ، ب ل ح ، مساويا لنصف القطرين فنقطتا : ط ل ، موضع المماسة لأن كل واحد من : ز ط ، ل ح ، مساو لنصف قطر القمر فنقطتا : ز ، ح ، موضعا القمر لبدوّ الكسوف وتمام الانجلاء ، وكل واحد من : د ز ، ز ح ، هي أزمان السقوط وهي معلومة لأن كل واحد من : د ب ، نصف القطرين و : ب د ، المستدل به عرض القمر معلوم ، ولهذا يضرب عرض القمر للاستقبال في مثله ونصف القطرين في مثله ، ونأخذ جذر مجموع المبلغين فتكون أزمان السقوط ويوضع وقت الاستقبال في ثلاثة أمكنة وتحوّل أزمان السقوط إلى جنسه من الأزمان أو الساعات أو دقائق الأيام وينقص من الموضع الأول ويزاد على الموضع الثالث فيتوالى فيها أوقات الكسوف ، أعني أولها يكون وقت بدوّ الكسوف والثاني وسطه والثالث تمام الانجلاء ، ثم يخرج في صورة كل واحد من : ب ك ج ، ب م ه ، مساويا لنصف فضل ما بين القطرين فيكون كل واحد من : ك ج ، م ه ، مساويا لنصف قطر القمر ونقطتا : ك ، م ، موضعا القمر لتمام الكسوف وأول المكث ولتمام المكث وأول الانجلاء ، ومهما امتنع إخراج هذين الخطين عرف منه عدم المكث فإن أمكن في وسط الكسوف فقط ثم في كل الجرم ولم يكن له مكث وإن امتنع فيه أيضا لم يتم في كل الجرم . ومعرفة ذلك أن ينظر إلى عرض القمر في وسط الكسوف فإن ساوى نصف فضل ما بين القطرين كان الكسوف تاما ولم يكن له مكث وإن كان أكثر من نصف فضل ما بين القطرين لم يتم الكسوف فضلا عن أن يكون له مكث وإن كان أقل منه كان ذا مكث ، ولمعرفة مقدار المكث نسلك فيه ما تقدم في السقوط وذلك أن : د ك ، يقوى على : ب د ، د ك ف : د ك ، معلوم وإذا نقصت حصته من الزمان من وقت وسط الكسوف بقي وقت تمام الكسوف عند كون القمر على : ك ، وإذا زيدت عليه حصل وقت بدوّ الانجلاء عند كونه على : م ، ومسير القمر في الأزمنة التي قبل وسط الكسوف وإن خالف مسيره في الأزمنة التي بعده فليس لذلك اختلاف قدر يحسّ به . ومن أراد التعسف للتدقيق وعدل عن استعمال ما تقدم بالخطوط أعدنا من هذا الشكل ما يحتاج إليه قوسنا وأخرجنا د ب ، إلى : ه ، قطب المائل وأدرنا