تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الحركات في الأيام وما تضاعف منها وسقناها وثبت فيها من نصف نهار يوم الثلاثاء بغزنة مفتتح سنة أربعمائة ليزدجرد وإنا آثرته لتجرد مئيه عن الآحاد والعشرات مع قرب وقت الرصد منه واتفاق رجوع الملك فيها إلى سريره من مقرّ العزّ ومنشأ الدولة بغزنة وحصلت حصّة الشمس الوسطى أعني بعدها عن أوجها لوقتئذ من الاعتدال المرصود ، وذلك أن بينهما إحدى عشرة سنة فارسية ومائة وخمسة وسبعين يوما ويتبعها من الكسور المطلقة غير معدلة بتعديل الزمان اثنتي عشرة دقيقة ونصف دقيقة ومتى عدلت به صارت ثلاث عشرة دقيقة وأربع عشرة ثانية وست وثلاثين ثالثة وأربع وثلاثين رابعة وثلثي رابعة تكون الحركة الوسطى فيها : قسط ، نه ، ن ، نا ، ط ، ومجموعها إلى الحصة الوسطى للاعتدال : رسو ، م ، ه ، يج ، م ، وهو الأصل الذي وضعته مدققا في أول جداول الحركات بعد نقصان درجتين منه لما سيأتي ذكره في تقطيع التعديل وكذلك الأوج فإن حركته في أربع عشرة سنة فارسية ومائتين وأحد وعشرين يوما وثمان وخمسين دقيقة وربع دقيقة هي تقدم منتصف الصيف المذكور هذا النوروز : ( 0 ، يب ، مب ، ج ، نا ، يح ، ه ) ، وإذا زدناها على موضعه المذكور حينئذ حصل أصله الموضوع في أول جداوله كما هو .

استخراج الحصّة والأوج لكلّ وقت

فمن أراد الحصّة والأوج من الجداول لوقت مفروض في تاريخ يزدجرد نقله أولا إلى نصف نهار غزنة ووضع سني التاريخ بالسنة المنكسرة وشهره المنكسر واليوم المعطى منه بسمته والماضي بعد نصف نهاره إلى الوقت المعطى من دقائق الأيام وما تلاها وزاد على كل واحد من الدقائق ومن الثواني وما بعدها واحدا من جنسها أبدا ثم أدخل السنين في جدول المجموعة وأخذ ما يقابل الموجود فيها من الحصة ، ومن الأوج ، وأثبت كل