ذلك اليوم : كد ، كح ، فباستعماله أكثر الارتفاعين المسمتين يخرج عرض البلد :
مب ، لا ، والميل : كج ، ا ، فينتج العرض من ارتفاع نصف النهار : مب ، لا ، أيضا وباستعماله مع أقل الارتفاعين المسمتين يخرج العرض : مب ، يا ، والميل : كج ، كا ، وينتج العرض كما خرج : مب ، يا ، وإن أردنا إزالة السمتين معا تقليلا للمفروضات والمرصودات ليتحقق العمل جعلنا أحد الارتفاعين في الدائرة التي لا سمت لها ، والآخر في فلك نصف النهار كما فعلنا للمنقلب الصيفي يوم الجمعة السابع من المحرم سنة سبع وأربعمائة وهو أوسط الأيام الثلاثة التي غاب فيها تقاطع الارتفاع عن الحس فإن الارتفاع الذي لا سمت له كان فيه كالناقص قليلا من : لو ، ل ، وارتفاع نصف النهار : عا ، يح ، وخرج عرض البلد بهما : مب ، يح ، والميل : كج ، له ، مط ، وهو الأعظم .
فأما رصد الانقلابين فيعسر ، أما في الحلقات فلأن الارتفاع حولهما يقف على حال كالمقدار الواحد فلا يظهر تفاوته إلّا قبلهما أو بعدهما بأيام ، ولهذا نعدل فيه إلى الظل لأنه على الجدران أدلّ على وقت الانقلاب الصيفي وعلى الأرض على الشتوي ، لكن الظل وإن كان أهدى دليل إلى السمت فإن حاله مع الارتفاع ليس كذلك ، ولهذا يتنكبه العارفون بأمره .
فلتكن نقطة : ا ب ج د ه ، ممر ظل رأس المقياس على خط نصف النهار سواء كان على الأرض أو على الجدار و : ه ، منها أقربها إلى المنقلب ومنها رجوع الظل نحو : ا ، فإن اتفق مروره على تلك النقط بأعيانها ، ومثالنا على نقطة : ج ، منها نظرنا إلى الأيام التي فيما بين مرور الظل على : ج ، قبل المنقلب وبين مروره عليها بعده فإن كان عددها زوجا كان الانقلاب نصف النهار المتوسط بين نصفي النهارين اللذين فيهما المرور على : ج ، وإن كان فردا فالانقلاب نصف الليل المتوسط بينهما أيضا ثم إن خالفها مروره بعد الانقلاب فليكن : ج ، النقطة التي استبان للحس عندها اختلاف المرور ، والظل بعد المنقلب إما أن يمر على نقطة :
ط ، بينهما وبين : د ، فأما على نقطة : ك ، بينهما وبين : ب ، فتكون نسبة ظل : ط ج ، إلى ظل : ج د ، كنسبة حصة : ط ج ، من الزمان إلى حصة : ج د . منه سواء كان يوما بليلته إن كان : ج د ، ليصفى نهارين متواليين أو كان أكثر إن لم يكونا بمتواليين وهذه نسبة لا تخلو منها أعمال هذه الصناعة في فضول ما بين الأسطر خاصة وما أشبهها وإن لم تكن محققة ، وكذلك نسبة : ج ك ، إلى ظل : ك ب ، كنسبة زمان : ج ك ، إلى زمان : ك ب ، فزمان : ط ج ، أو : ك ج ، هو التعديل ومزيد تعديل : ط ج ، على نصف نهار : ط ، أو ينقص تعديل : ك ج ، من نصف
القانون المسعودي — صفحة 100
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص١٠٠