داشت « 1 » .
از آن جمله رصد ميل كلّى را كه قبل از وى أبو الوفاء بوزجانى در زمان « عزّ الدّوله » انجام داده بود ، بفرمان شرف الدولة در سال 378 ه . ق موافق 357 يزدگردى تجديد كرد ؛ وبراي اين كار اطاقى كروى شكل بقطر 25 ذراع بنا كرده ودر آسمانهء طاقش سوراخى ساخته بود بطورى كه آفتاب از آن سوراخ بداخل أطاق مىتابيد ومدارات يوميّه را نشان مىداد . « 2 »
توضيحا مقدار حركت خاصهء وسطى شمسي را نيز در همان تاريخ استخراج كرد كه خبر آن را نظيف بن يمن براي ابوريحان نوشت « 3 » .
از تأليفاتش كتاب البر كار التام وكتاب صنعة الأسطرلاب ورسالة في استخراج الضلع المسبّع في الدائرة موجود است .
حكيم عمر خيّام در رسالهء جبر ومقابله ، أو را در رديف أبو الوفاء بوزجانى وأبو حامد صغانى ذكر مىكند ؛ وبعضي نوشتهاند كه أبو حامد صغانى از مشايخ واساتيد أو در فنون رياضى بوده است .
ابوريحان مقالهيى نوشته بود في تصفّح كلام أبى سهل القوهى في الكواكب المنقضّة كه در فهرست مؤلفاتش مذكور است .
توضيحا قبل از تأسيس رصدخانهء شرف الدّوله ؛ در زمان مأمون عباسى 198 - 218 ه . ق . بدستور أو ومباشرت أبو على يحيى بن أبي منصور كه در سنوات 215 - 217 وفات يافته است ، در سال 213 هجرى قمري در شمّاسيّهء بغداد تأسيس شد كه از نتايج آن رصدخانه زيج مأمونى بود .
در همان رصدخانهء شماسيه حركت أوج شمس وبعد ما بين المركزين يعنى
هامش
( 1 ) - كتاب تحديد نهايات الأماكن ، ص 91 چاپ مصر .
( 2 ) - تحديد نهايات الأماكن .
( 3 ) - قانون مسعودى ج 2 ص 642 - 643 .