تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
دلالتشان بر جايگاهها / بر شهرها وناحيت‌ها / وبر معدنها سردابها وستوردانها وسبتودانهاى گبران وچاهها وبنايهاى كهن وراههاى بيران « 1 » وجاى گرد آمدن رفتنىها وصحرايهاء با شير از هر نوع « 2 » وسنتورگاه گاوان وخران واسپها وفيل خانها / سند وهند وزنگ وحبش وقبط وآن سياهان كه ميان مغرب وجنوب اند ويمن وعرب وزمين نبطيان / مرداسنگ وريماهن وزاگ « 3 » وسنگهاى كه سخت بود . خانه‌هاى آبادان وجايهاى شريفان ومزكت‌ها ومنبرها وكنشت وكليسيا وعلم ومصحف وراههاى عبادت « 4 » وخانه‌هاى معلّمان وجاى ارزيزگران / زمين بابل وپارس وخراسان وترك وبربر كه بافريقيّه‌اند تا بمغرب / مرقشيثاه « 5 » وتوتيا وگوگردها وزرنيخ وهر سنگى سپيد وزرد وآن سنگ كه بزهرهء گاو بود « 6 » آتشكده‌ها وجايهاى آتش وآن چوبها وحربه‌ها « 7 » وآنچ نزديك راه بود وكجا كوزه وطغار « 8 » كنند / شام وروم وسقلاب وآن مردم كه ميان مغرب وشمال‌اند . / آهن رباى وشادنه « 9 » وشنگرف وسنگى سرخ كه بر مردم زند وفسفيسيا « 10 » خانه‌هاى ملوك وسلطانان / حجاز وبيت المقدس وكوه لبنان وارمينيه والّان وديلم وخراسان تابچين / لاژور دو سنگ رخام وگوگردها وزرنيخ زرد وآبگينهء فرعونى وسندروس وزفت خانه‌هاى بلند وآب جايها وراهها كه اندر أو آب بسيار بود وخانه‌هاى عبادت / بابل وعرب وحجاز وگرد بر گرد أو . وآنچ از شهرها بجزيره بود يا نيستان . / مغنيسيا وسرمه
هامش
( 1 ) - ويران ، خ . س . بيران با ويران يكى است بقاعدهء تبديل وأو وباء بيكديگر . ( 2 ) - والصّحارى المسبعة ، ع . ( 3 ) - زاج ، خد . مردار سنگ وريم وآهن وزاك ، س . ( 4 ) - موضع عبادت ، حص . ( 5 ) - در كتب طبّ وطبيعي قديم مرقشيشا ومارقشيشا بدوشين سه نقطه ودر نسخ كتاب ما همه مرقشيثا بشين در اوّل وثاء سه نقطه در دوم نوشته است ، أبو على سينا در ادويهء مفردهء كتاب قانون ميفرمايد : مارقشيشا هو أصناف ذهّبى وفضّي ونحاسىّ وحديدىّ وكلّ صنف يشبه الجوهر الذي ينسب اليه في لونه والفرس يسمّونه حجر الرّوشنائى اى حجر النّور لمنفعته للنصر . ( 6 ) - گاوماند ، خد . مقصود سنگ گاوزهره است كه در فارسي قديم اندر زا گويند ودر مفردات طبّ بنام حجر مرارة القمر يا فاذر هر گاوى آنرا وصف كرده‌اند . ( 7 ) - خد ( وحربه‌ها ) ندارد . ( 8 ) - تغار حص . ( 9 ) - شادنه وشاذنه ومعرّبش شاذنج كه آنرا حجر الدّم نيز گويند دو قسم است يكى معدنى طبيعي وديگر مصنوعى وساختگى كه از سوزاندن مقناطيس بدست ميآيد وكار طبيعي ميكند . أبو على در قانون دربارهء شادنج مينويسد « قد يوجد في المعدن وقد يتلطّف في احراق المغناطيس فيخرج شاذنجا في افعاله » ودر مغناطيس ميفرمايد « وإذا احرق صار شاذنه وقوّته قوّتها » . ( 10 ) - مغنيسيا ، حص . فسيفساء ، ؟