قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( جاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحديث عن أهل هذا العصر ) :
- ويوضع الدّين ، وترفع الدّنيا « 1 » ! . ( وذلك أنه كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- تجتمع الأجساد ، والقلوب مختلفة . ودين أحدهم لعقة على لسانه ! ! ! ( ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يثبّت قلوب البقية من المؤمنين في آخر الزمان : )
- إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء « 2 » ! . ( وقال وكأنّه كان في جوّ من التأثر والرثاء والمرارة : )
يأتي على أمتي زمان ، الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر « 3 » ! . ( ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحسرة لما يصيب دعوته : )
- يأتي على أمتي زمان ، لا يبقى من القرآن إلّا رسمه ، ولا من الإسلام إلا اسمه . يسمّون به وهم أبعد الناس عنه . مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ! .
فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت السماء ، منهم خرجت الفتنة ، وإليهم تعود « 4 » ! .
( وروي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هكذا : )
- . . ويأتي على أمتي زمان ، لا يبقى مع الإسلام إلّا اسمه ، ولا من القرآن إلّا رسمه . فحينئذ يأذن اللّه تعالى بالخروج ، فيظهر اللّه الإسلام به ويجدّده . طوبى لمن أحبّه وتبعه ، والويل لمن أبغضه وخالفه « 5 » ! . ( ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام بلفظه حتى كلمة : رسمه . .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 181 .
( 2 ) نهج الفصاحة ج 1 ص 122 والملاحم والفتن ص 84 والبحار ج 52 ص 191 وإلزام الناصب ص 185 وصحيح مسلم ج 1 ص 90 .
( 3 ) نهج الفصاحة ج 2 ص 645 وإلزام الناصب ص 185 والغيبة للنعماني ص 173 والبحار ج 52 ص 366 وينابيع المودة ج 3 ص 164 بلفظ آخر .
( 4 ) منتخب الأثر ص 427 بتمامه والبحار ج 52 ص 190 وص 264 بعضه ، وإلزام الناصب ص 140 وص 21 نصفه الأول .
( 5 ) ينابيع المودة ج 3 ص 100 .