الإسلامية ؟ ! ! ثم ما شأن الحاجّ العاديّ ، إذا كان هذا شأن المعرّف المرشد لشعائر الحج ومناسكه ؟ ! ! ثم جاء عن الصادق عليه السّلام في حديث مفصّل : )
- إذا ظهرت المعازف في الحرمين وعمل فيهما بما لا يحب اللّه ، لا يمنع من ذلك مانع ولا يحول دون ذلك العمل القبيح « 1 » ! . ( وقد حصل ذلك دون استهجان لموسيقى وغناء المذياع والتلفزيون اللّذين يستمع إليهما القاصي والداني والمقيمون والزائرون . .
ثم تناول طرفا من أطراف حياتنا بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- الغرباء في الدنيا أربعة : قرآن في جوف ظالم ، ومسجد في نادي قوم لا يصلّى فيه ، ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ، ورجل صالح مع قوم سو ! .
( وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- يمرّ الرجل بالمسجد فلا يصلّي فيه ركعتين « 2 » ! . ( ثم وصف جوامعنا ونوادي حفلاتنا فقال : )
- ما ساء عمل قوم إلّا زخرفوا مساجدهم « 3 » ! . ( ثم تعمّق فوصف ما نحن عليه في قرارة نفوسنا ، بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- إذا استخفّوا بالقرآن ، وكانت مساجدهم معمورة بالأذان ، وقلوبهم خالية من الإيمان ، وبلغ المؤمن عندهم كلّ هوان « 4 » . ( وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- وحلّيت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطوّلت المنائر « 5 » ! . ( كمصاحفنا المعلّقة على الجدران للزّينة ، وكمساجدنا المزخرفة ، وكمآذننا التي تناطح السحاب
هامش
( 1 ) انظر إلزام الناصب ص 184 ومنتخب الأثر ص 429 وما يليها ، والبحار ج 52 ص 258 - 259 وبشارة الإسلام ص 134 وما بعدها .
( 2 ) الملاحم والفتن ص 131 .
( 3 ) نهج الفصاحة ج 2 ص 546 وفي بشارة الإسلام ص 5 آخره : وكثر الجور والفساد ، وقريب منه في ص 26 وص 44 وص 133 والإمام المهدي ص 121 وص 217 ومنتخب الأثر ص 425 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 181 والبحار ج 52 ص 264 وبشارة الإسلام ص 23 .
( 5 ) إلزام الناصب ص 64 وص 180 وص 182 وص 183 وص 195 ومنتخب الأثر ص 425 وكثير من المصادر .