ويخرجه من ديني ، فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل . واللّه عزّ وجلّ جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون « 1 » . .
( وها قد قال أكثر الناس في هذه العقيدة ما قالوا ، وشك بعض معتقديها بدلائلها كما قلت يا سيّدي . ونعوذ باللّه - نحن ومن بلغه قولك - أن نجعل للشياطين علينا سبيلا بعد هذا الإنذار الذي حلفت عليه باللّه تعالى وأكّدت اليمين باللّام والنون المشدّدة . . ) .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
- إن لصاحب الأمر غيبة ، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد بيديه ! . فأيّكم يمسك شوك القتاد بيده ؟ « 2 » . ( ورد بلفظه عن الباقر عليه السّلام وقال جدّه أيضا : )
- إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتّق اللّه عبد وليتمسك بدينه ! .
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ، مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا ، حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ : مَتى نَصْرُ اللَّهِ ؟ . أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 3 » . ( روي بلفظه عن الصادق عليه السّلام أيضا ، وفيه إشارة إلى امتحان الناس بالعقيدة بمعرفة قدرتهم على الثبات على الوعد الحق . . ثم بالغ في شدّة المحنة فقال عليه السّلام :
- ليغيبنّ حتى يقول الجاهل ما للّه في آل محمد حاجة « 4 » . ( وأكثر الجهلة في
هامش
( 1 ) البحار ج 51 ص 86 وفي ص 145 قريب منه عن الصادق عليه السّلام وإلزام الناصب ص 69 و 80 و 104 والإمام المهدي ص 64 نقلا عن سفينة البحار وص 82 نصفه الأول عن أمير المؤمنين عليه السّلام ومنتخب الأثر ص 262 وبشارة الإسلام ص 20 روي عن الرضا عليه السّلام وص 51 نصفه عن أمير المؤمنين عليه السّلام وص 117 عن الصادق عليه السّلام ما عدا أوله ، وفي إعلام الورى ص 400 نصفه الأول عن أمير المؤمنين عليه السّلام وكذلك في الغيبة للنعماني ص 70 .
( 2 ) الغيبة للطوسي ص 275 والبحار ج 52 ص 111 و 135 وإلزام الناصب ص 137 وبشارة الإسلام ص 126 والغيبة للنعماني ص 88 ومنتخب الأثر ص 257 ما عدا الآية الكريمة ، وكذلك في الكافي م 1 ص 335 .
( 3 ) البقرة - 214 والخبر في الغيبة للطوسي ص 275 ومنتخب الأثر ص 257 والكافي م 1 ص 335 والبحار ج 52 ص 135 وإلزام الناصب ص 137 .
( 4 ) البحار ج 52 ص 101 .