8 - غيبته الكبرى
بدأت بإغلاق باب السؤال وانتهاء الغيبة الصغرى والسفارة . .
وتستمرّ إلى يوم الخروج بالسيف : يوم الخلاص .
فهل هي - بما هي عليه - في حدود الإمكان ، أم لا ؟ .
قلنا : نعم ، مع ما فيها من خرق للعادة كغيرها . .
وإليك أقوال النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( في معرض حديث شريف ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : )
- يغيب عن شيعته غيبة ، لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه بالإيمان . . . هذا من مكنون سرّ اللّه ومخزون علمه ، فاكتمه إلّا عن أهله « 1 » .
( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مقسما ومؤكّدا : )
- والذي بعثني بالحق بشيرا ، ليغيبنّ القائم من ولدي ، بعهد معهود إليه منّي ، حتى يقول أكثر الناس : ما للّه في آل محمد حاجة ، ويشك آخرون بدلائله ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا بشكّه فيزيله عن ملّتي
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 19 وينابيع المودة ج 3 ص 170 ما عدا آخره .