بسنابك الخيل والقتل ، واليمن من الجراد ، والسّلطان وسجستان وبعض الشّام بالزنج « 1 » ، وشامان بالطاعون ، ومرو بالرّمل وهراة « 2 » بالحيّات ، ونيسابور من قبل انقطاع النّيل ، وأذربيجان « 3 » بسنابك الخيل والصّواعق ، وبخارا بالغرق والجوع ، والخلم « 4 » وبغداد يصير عاليها سافلها .
عشر علامات قبل المهديّ عليه السّلام
1288 - عن مقاتل « 5 » ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا عليّ ، عشر خصال قبل يوم القيامة ، ألا تسألني عنها ؟ قلت : بلى يا رسول الله قال : اختلاف ، وقتل أهل الحرمين ، والرّايات السّود ، وخروج السّفيانيّ ، وافتتاح الكوفة ، وخسف بالبيداء ، ورجلّ منّا أهل البيت ، يبايع له بين زمزم والمقام ، يركب إليه عصائب أهل العراق ، وأبدال الشّام ، ونجباء أهل مصر ، ونصير أهل اليمن ، عدّتهم عدّة أهل بدر ، فيتبعه بنو كلب يوم الأعماق ، قلت : يا رسول الله ما بنو كلب ؟ قال : هم أنصار السّفيانيّ ، يريد قتل الرّجل ، الّذي يبايع له بين زمزم والمقام ، ويسير بهم فيقتلون ، وتباع ذراريهم على باب مسجد دمشق ، والخائب من خاب عن غنيمة كلب ولو بعقال .
دواعي الفرقة والضلال في الأمة
1289 - عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن
هامش
( 1 ) في بحار الأنوار : بالريح .
( 2 ) هراة : من مدن خراسان ، فيها بساتين كثيرة ومياة غزيرة ، محشوة بالعلماء وأهل الفضل والثراء . المصدر السابق : 5 / 396 .
( 3 ) أذربيجان : من بلاد فارس تتصل من جهة الشمال ببلاد الديلم ، وهو أقليم واسع ، ومن أهم مدائنها : تبريز ، وهي اليوم قصبتها وأكبر مدنها . المصدر السابق : 1 / 128 .
( 4 ) الخلم : بلدة بنواحي بلخ ، وهي بلاد للعرب نزلها الأسد وبنو تميم وقيس أيام الفتوح ، وهي مدينة صغيرة ذات قرى وبساتين . المصدر السابق : 2 / 385 .
( 1288 ) - دلائل الإمامة : 248 .
( 5 ) هو مقاتل بن حيان ، المحدث ، الثقة أبو بسطام النبطي البلخي الخراز ، توفي في حدود سنة الخمسين ومئة . سير أعلام النبلاء : 6 / 341 / 144 .
( 1289 ) - الإرشاد : 1 / 290 ، بحار الأنوار 51 / 111 / 6 ، مصباح البلاغة : 94 / 31 .