الأمانة ، وتحمل الأشجار ، وتتضاعف البركات ، وتهلك الأشرار ، وتبقى الأخيار ، ولا يبقى من يبغض أهل البيت .
ثمّ يتوجّه المهديّ من مدينة القاطع إلى القدس الشريف بألف مركب ، فينزلون شام فلسطين بين عكّا وصور وغزّة وعسقلان ، فيخرجون ما معهم من الأموال ، وينزل المهديّ بالقدس الشريف ، ويقيم إلى أن يخرج الدجّال ؛ وينزل عيسى ابن مريم عليها السّلام فيقتل الدّجّال .
نهج الخلاص — صفحة 600
مساهمون: الشيخ مهدي الفتلاوي
ص٦٠٠