معاركه عليه السّلام مع الأوروبيّين
1266 - وعن عليّ عليه السّلام : أنه قال . . . ثم يسير المهديّ عليه السّلام إلى مدينة الزنج الكبرى ، وفيها ألف سوق ، وفي كلّ سوق ألف دكّان فيفتحها .
1267 - عن أمير المؤمنين ، عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، في قصّة المهديّ عليه السّلام قال : ويتوجّه إلى الآفاق ، فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلا دخلها وأصلحها ، ولا يبقى جبّار إلا هلك على يديه ، ويشفي الله عزّ وجلّ قلوب أهل الإسلام ، ويحمل حليّ بيت المقدس في مائة مركب تحطّ على غزّة وعكّا ، ويحمل إلى بيت المقدس ، ويأتي مدينة فيها ألف سوق ، في كلّ سوق مائة دكّان فيفتحها .
ثمّ يأتي مدينة يقال لها : القاطع ، وهي على البحر الأخضر المحيط بالدّنيا ، ليس خلفه إلّا أمر اللّه عزّ وجلّ ، طول المدينة ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل فيكبّرون الله عزّ وجلّ ثلاث تكبيرات ، فتسقط حيطانها فيقتلون بها ألف ألف مقاتل ، ويقيمون فيها سبع سنين ، يبلغ الرّجل منهم تلك المدينة مثلما صحّ معه من سائر بلاد الرّوم ، ويولد لهم الأولاد ويعبدون الله حقّ عبادته .
ويبعث المهديّ عليه السّلام إلى أمرائه بسائر الأمصار [ ويأمرهم ] بالعدل بين النّاس ، وترعى الشّاة والذّئب في مكان واحد ، وتلعب الصّبيان بالحيّات والعقارب ، لا تضرّهم بشيء ، ويذهب الشرّ ويبقى الخير ، ويزرع الإنسان مدّا يخرج له مائة مدّ ، كما قال الله تعالى
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 1 » ويذهب الرّبا ، والزّنا ، وشرب الخمر والرّياء ، وتقبل الناس على العبادة والمشروع والدّيانة ، والصلاة في الجماعات ، وتطول الأعمار ، وتؤدّى
هامش
( 1266 ) - مجمع النورين : 337 .
( 1267 ) - البرهان : 2 / 781 / 211 ، عقد الدرر : 199 و 201 .
( 1 ) سورة البقرة : 261 .