تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
مات خالد بن عرفطة ، فقال : لا والله ما مات ، ولا يموت ، حتّى يدخل من باب هذا المسجد - يعني باب الفيل - براية ضلالة يحملها له حبيب بن حماز « 1 » . 482 - عن سويد بن غفلة : أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فقال : يا أمير المؤمنين ، إني مررت بوادي القرى ، فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها فاستغفر له ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : مه ، إنه لم يمت ، ولا يموت ، حتّى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حماز ، فقام رجل من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين ، والله إنّي لك شيعة ، وإنّي لك محبّ ، قال : ومن أنت ؟ قال : أنا حبيب بن حماز ، قال : إيّاك أن تحملها ، ولتحملنّها ، فتدخل بها من هذا الباب ، وأومأ بيده إلى باب الفيل . فلمّا مضى أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقضى الحسن بن عليّ من بعده ، وكان من أمر الحسين بن عليّ عليهما السّلام ومن ظهوره ما كان ، بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبيب بن حماز صاحب رايته ، فسار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل .

راية الحجّاج « 2 »

483 - عن الحسن قال : قال عليّ لأهل الكوفة : اللّهم كما ائتمنتهم ،
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : حبيب بن عمار . وهو حبيب بن حماز الأسدي تابعي ، قال عبدان : هو من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم وشهد معه السفر وذكر لذلك قصة ، لكن البخاري ذكره في التابعين وكذلك ابن أبي حاتم وابن حبان والدارقطني وآخرون . الإصابة : 2 / 171 / 2067 . ( 482 ) - الإرشاد 1 / 329 ، بصائر الدرجات : 318 / 11 ، الاختصاص : 280 ، الثاقب في المناقب : 267 / 231 ، الخرائج والجرائح : 2 / 745 / 63 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 105 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 286 ، إعلام الورى : 1 / 345 ، وبحار الأنوار : 41 / 313 و 42 / 161 / 33 . ( 2 ) الحجاج بن يوسف الثقفي : كان أميرا على العراق في ولاية عبد الملك بن مروان ، ثم لابنه الوليد بن عبد الملك ، وكان من جبابرة الأمراء . انظر البداية والنهاية لابن كثير : 6 / 266 . ( 483 ) - البداية والنهاية 6 / 266 ، دلائل البيهقي : 6 / 487 ، كنز العمال : 11 / 362 / 31747 .