تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
توانگرى مردم عزّت است ، و درويش گوئى كه وى به‌سوى مردمان قطران ماليده است دوپهلو و گرگين . و قال ايضا :
ان كان فقر فالقريب مباعد * او كان مال فالبعيد مقارب « 1 »
اگر بود درويشى ، نزديك دور بود ، يا اگر بود مال ، دور نزديك بود . ( 11 )
و ارى الغنىّ مطاعنا بثرائه * اعداءه و المال قرن غالب « 2 »
و مىبينم توانگر را نيزه زنند به توانگرى خويش دشمنان خويش را و خواسته حريف غالب است .
و اذا سعدت « 3 » فكلّ شىء ممكن * و اذا شقيت فكلّ شىء عازب
و چو نيك‌بخت شوى هرچيزى نزديك دست‌دهنده است ، و چو بدبخت شوى هر چيزى دور شود . و قال ايضا :
دعى خوض الظلّام بكلّ ارض * و اعمال النّجيبة و النّجيب « 4 »
بمان تو ( زن ) درآمدن به تاريكى در هر زمينى ، و دركار آوردن هر اشتر گزيدهء ماده را و گزيدهء نر را .
و جرّ ضوامر الاحشاء تهوى « 5 » * كما تهوى الدّلاء الى القليب
و كشيدن اشتران باريك ميان را كه زود مىروند آن اشتران همچنان‌كه زود فرو مىرود دلوها به‌سوى چاه .
فليس الحظّ للبطل المحامى * و لا الاقبال للرّجل المهيب « 6 »
و نيست بهره مر شجاع نگاهدارنده را ، و نيست اقبال مر مرد بيم‌ناك را .
و ما يغنى مضيّك فى صعود * اذا ما كان جدّك فى صبوب « 7 »
هامش
( 1 ) . رضى ، ج 1 ، ص 65 ، س 13 . ( 2 ) . رضى ، ج 1 ، ص 65 ، س 7 . ( 3 ) . رضى ، ج 1 ، ص 66 ، س 6 : « نعمت » . ( 4 ) . رضى ، ج 1 ، ص 80 ، س 17 . ( 5 ) . رضى ، ج 1 ، ص 80 ، س 18 : « تجرى » . ( 6 ) . رضى ، ج 1 ، ص 81 ، س 11 . ( 7 ) . رضى ، ج 1 ، ص 81 ، س 10 .