تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الكركس الخوارزمىّ :
قولا لمن يخفى طوالع شيبه * كيلا تكون عن المها اعراض
بگوئيد شما دوكس مر آن‌كس را كه به پشت مىبرد بر آيندگان پيرى را ، تا نبود از زنان نغز روىگردانيدنى .
مهلا فحكم اللّه ليس يصدّه * سيف فكيف يردّه المقراض ؟
آهسته باش كه حكم خداى بازنگرداند وى را شمشيرى ، چگونه بازگرداند وى را ناخن پيراى ؟ ! الامام ابو نصر الهيصم :
يا شيب او جعنى حلولك مفرقى * و اذا احتللت فليتنى بك امتع
اى پيرى به درد آورد مرا فرود آمدن تو بر تارك ، چو فرود آمدى ، پس كاشكى من به تو برخوردار مىشدمى .
و يخيفنى هجر المشيب كوصله * يا شيب وصلك ام فراقك اوجع
و مىبترسانيد مرا جدائى پيرى ، همچنان‌كه وصل او مىبترسانيد ، اى پيرى ، پيوستن تو يا جدائى تو دردناك‌تر است ؟ ( 94 ) الامام شمس الافاضل الصائغى و هو من تلامذة جار اللّه و قد مرّ بالمقابر :
سلام على قوم مضوا لسبيلهم * فلم يبق الّا ذكرهم و حديثهم
درودى بر مردانى كه گذشتند [ به‌راهشان ] پس نماند مگر ياد ايشان و حديث ايشان .
لقد جمعتهم صرعة الموت فاستوى * قديمهم فى شأنه و حديثهم
گرد كرد ايشان را افكندن مرگ ، برابر شد ديرينهء ايشان در كار او و نو ايشان . ابو سعد المعروف بلا يليق و كان من فضلاء خوارزم :
كفى الشّيب عيبا انّ صاحبه اذا * اردت له وصفا به قلت اشيب
بسنده است پيرى عيبى ، كه خداوند او چو خواهى مر وى را صفتى بر پيرى بگوئى كه اشيب .
و كان قياس الاصل ان قست شائبا * ولكنّه من جملة العيب يحسب