وفي الجامع الصغير : 9851 - " لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع " « 1 » .
الشرح : ( أسعد الناس ) أي أحظاهم أي بطيباتها ( بالدنيا لكع بن لكع ) قال الطيبي : هو غير منصرف للعدل والصفة .
وقال الزمخشري : هو بالرفع اسم يكون معدول عن اللكع يقال لكع الوسخ عليه لكعا فهو لكع إذا لصق به وعدل به إلى الرجل اللئيم كما عدلت لكاع للمرأة اللئيمة ؛ ثم استعمل للأحمق والعبد واللئيم ؛ وأريد به من لا يعرف له أصل ؛ ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع .
إذا التحق الأسافل بالأعالي * فقد طابت منادمة المنايا
( 51 ) حتى تتخذ المساجد طرقا :
وفي المستدرك : 8379 / 87 عن خارجة بن الصلت البرجمي قال :
" دخلت مع عبد اللّه يوما المسجد ، فإذا القوم ركوع ، فمر رجل ، فسلم عليه . فقال : " صدق اللّه ورسوله ، صدق اللّه ورسوله " .
فسألته عن ذلك ؟ . فقال : " إنه لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقا ، وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة ، وحتى تتجر المرأة وزوجها ، وحتى تغلو الخيل والنساء ، ثم ترخص ، فلا تغلو إلى يوم القيامة " « 2 » .
هامش
( 1 ) أحمد والترمذي في الزهد ( والضياء ) المقدسي ( عن حذيفة ) قال الترمذي :
حسن غريب اه وفيه عبد العزيز الدراوردي قال في الكاشف : عن أبي زرعة :
سيّئ الحفظ وعمر مولى المصلب لينه يحيى ؛ وقال أحمد : لا بأس به " .
( 2 ) هذا حديث صحيح الإسناد . وقد أسند هذه الكلمات : بشير بن سليمان في روايته ، ثم صار الحديث برواية شعبة هذه صحيحا ، ولم يخرجاه .