وجاء في : 12442 - وعن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
" من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع فخير الناس يومئذ مؤمن بين كريمين " « 1 » .
و 12443 - وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " لا تذهب الأيام والليالي حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع " « 2 » .
وفي الجامع الصغير : 9766 - " لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع " « 3 » .
الشرح : ( حتى تصير ) يعني حتى يصير نعيمها وملاذها والوجاهة فيها . ( للكع بن لكع ) أي لئيم بن لئيم أحمق . واللكع عند العرب الأحمق ثم استعمل في الذم .
وقال أبو البقاء : هو مصروف لأنه نكرة وإن كان معدولا عن لاكع ولذلك دخلت عليه الألف واللام في قول المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم للكع بن لكع " .
وفي الجامع الصغير : 7528 - " ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ، ويصدق فيه الكاذب ، ويخون فيه الأمين ، ويؤتمن الخؤون ، ويشهد المرء ولم يستشهد ، ويحلف وإن لم يستحلف ، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع لا يؤمن باللّه ورسوله " « 4 » .
اللكع : أصله للعبد ثم استعمل في الحمق والذم وأكثر ما يقع في النداء وهو اللئيم والوسخ ( لا يؤمن باللّه ورسوله ) .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات .
( 2 ) رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير الوليد بن عبد الملك بن مسرح وهو ثقة .
( 3 ) ( أحمد عن أبي هريرة ) رمز لحسنه قال الهيثمي : رجاله ثقات .
( 4 ) التخريج : الطبراني في الكبير عن أم سلمة . تصحيح السيوطي : حسن . قال الهيثمي : فيه عبد اللّه بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق .