تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الشرح : ( اقتربت الساعة ؛ ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ) شحا وإمساكا ؛ لعماهم عن عاقبتها . ( ولا يزدادون من اللّه إلا بعدا ) أي من رحمته ؛ لأن الدنيا مبعدة عن الآخرة ؛ لأنه يكرهها ؛ ولم ينظر إليها منذ خلقها ؛ والبخيل مبغوض إلى اللّه ؛ مبعد عنه ؛ لا يقال كيف وصف الساعة بالاقتراب ، وقد عد دون هذا القول ، أكثر من ألف عام ؟ . لأنا نقول : هي مقتربة عند اللّه
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
[ الحج : 47 ] . ولأن كل آت آت ، وإن طالت أوقات استقباله ، وترقبه قريب . ولأن ما بقي من الدنيا أقل مما سلف منها ؛ بدليل انبعاث خاتم النبيين الموعود ببعثه آخر الزمان " ره : فيض القدير .

( 39 ) تسويد المنافقين :

وفي الجامع 7383 - " لن تقوم الساعة ، حتى يسود كل قبيلة منافقوها " « 1 » ( منافقوها ) نفاقا عمليا . أما الحقيقي فهو وإن كان من الأشراط لم توجد الكلية فيه إلى الآن .

( 40 ) يا بن مسعود :

جاء في مجمع الزوائد : 12434 - وعن عدي السعدي ؛ قال : " خرجت في طلب العلم ؛ حتى قدمت الكوفة ؛ فإذا أنا بعبد اللّه بن مسعود بين ظهراني
هامش
( 1 ) التخريج : الطبراني في الكبير عن ابن مسعود . تصحيح السيوطي : ضعيف .