( ويكون اليوم كالساعة ) أي العرفية النجومية وهي جزء من أجزاء القسمة الاثنتي عشرية في اعتدال الأزمنة الصيفية والشتائية .
أو المراد بها الساعة اللغوية . وهي أدنى ما يطلق عليه اسم الزمان من اللمحة واللحظة والطرفة .
قال الخطابي : ويكون ذلك في زمن المهدي أو عيسى عليهما الصلاة والسلام أو كليهما .
قال القاري : والأخير هو الأظهر لظهور هذا الأمر في خروج الدجال وهو زمانهما .
لكن ظاهر الحديث ، يدل على مطلقية الحالة التي قررها دونما تحديد لعصر من العصور ؛ لذا فإنها متى أحس بها الناس كانت البداية ؛ ولسوف تظهر أكثر فأكثر ؛ حتى يأتي أمر اللّه - واللّه أعلم .
( كالضرمة ) بفتح الضاد وسكون الراء ويفتح : أي مثلها في سرعة ابتدائها وانقضائها .
قال القاضي رحمه اللّه : أي كزمان إيقاد الضرمة . وهي ما يوقد به النار أولا - كالقصب والكبريت .
وفي القاموس : الضرمة محركة السعفة أو الشيحة في طرفها نار .
وفي الأزهار : الضرمة بفت المعجمة وسكون الراء : غصن النخل والشيحة نبت في طرفها نار فإنها إذ اشتعلت تحرق سريعا .
وفي المعجم الوسيط : الضرمة : الجمرة ، والنار . والسعفة ونحوها في طرفها نار . ويقال : ما بها نافخ ضرمة : أحد " .
وفي 1534 - باب ما جاء في قصر الأمل .
2370 - عن ابن عمر قال :
" أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببعض جسدي فقال : " كن في الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل وعدّ نفسك من أهل القبور "
موسوعة علامات الساعة — صفحة 59
مساهمون: عبد القادر محمد منصور
ص٥٩