ولتقومنّ الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ، .
ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها » .
( دجالون ) خلاطون بين الحق والباطل مموهون . والفرق بينهم وبين الدجال الأكبر أنهم يدعون النبوة وهو يدعي الإلهية . ولكنهم كلهم مشتركون في التمويه وادعاء الباطل الكبير ، وقد وجد كثير منهم ففضحهم اللّه تعالى وأهلكهم .
( يقبض العلم ) بموت العلماء . ( تكثر الزلازل ) خصص الزلازل والمراد كل ما يجري ذاك الزمن . ( يتقارب الزمان ) أي يتقارب من أهله في الجهل ، ويحتمل حمله على تعادل الليل والنهار دائما . ( فيفيض ) يزيد عن الحاجة كثرة كبيرة . قيل : هو إشارة إلى ما وقع زمن عمر بن عبد العزيز .
( يهم ) يحزن . ( أرب ) حاجة . ( يتطاول ) أي كل من يبني بناء يريد أن يكون بناؤه أرفع وأضخم وأفخم من بناء غيره ، مفاخرة ورياء .
( فذلك ) أي فهذا الوقت .
كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
[ الأنعام : 158 ] آمنت إيمانا صادقا وعملت بمقتضاه فلم ترتكب الكبائر وتصر عليها . .
( فلا يتبايعانه ) لا يتمكنان من إمضاء عقد البيع . ( لقحته ) الناقة الحلوب . والقريبة العهد بالولادة . ( يليط ) يطين ويصلح . ( أكلته ) لقمته .
وفي مسلم : 56 - ( 2908 ) عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
" والذي نفسي بيده ! لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم ، لا يدري القاتل فيما قتل . ولا المقتول فيم قتل " .
فقيل : " كيف يكون ذلك " ؟ قال : " الهرج . القاتل والمقتول في النار " .
( 27 ) تقارب الزمن :
وفي البخاري 989 - عن أبي هريرة قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تقوم الساعة حتى يقبض