فيفزعون إلى المساجد ، فإذا هم بالشمس قد طلعت من مغربها ، فضج الناس ضجة واحدة ؛ حتى إذا صارت في وسط السماء ؛ رجعت ؛ وطلعت من مطلعها ، وحينئذ لا ينفع نفسا إيمانها » .
( 6 ) صبيحة طلوعها من المغرب :
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « صبيحة تطلع الشمس من مغربها ؛ يصير في هذه الأمة قردة وخنازير ، وتطوى الدواوين ، وتجف الأقلام ، لا يزاد في حسنة ؛ ولا ينقص من سيئة ، ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ؛ أو كسبت في إيمانها خيرا » .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن عائشة ؛ قالت : " إذا خرج أول الآيات ؛ طرحت الأفلام ، وطويت الصحف ، وحبست الحفظة ، وشهدت الأجساد على الأعمال " .
( 7 ) خر إبليس ساجدا :
جاء في مجمع الزوائد 12578 : عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا طلعت الشمس من مغربها خر إبليس ساجدا ينادي ويجهر : " إلهي مرني أن أسجد لمن شئت " .
قال : فتجتمع إليه زبانيته ؛ فيقولون : " يا سيدهم ما هذا التضرع ؟ " .
فيقول : " إنما سألت ربي عز وجل أن ينظرني إلى الوقت المعلوم ؛ وهذا الوقت المعلوم " .
قال : " ثم تخرج دابة الأرض من صدع في الصفا ؛ فأول خطوة تضعها بأنطاكية ؛ فتأتي إبليس ؛ فتخطمه » « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وهو ضعيف .