نهر بغداد ؛ لأنها غطت الأرض بمائها .
( وخويصة أحدكم ) تصغير خاصة ؛ بسكون الياء ؛ لأن ياء التصغير لا تكون إلا ساكنة والمراد : حادثة الموت التي تخص الإنسان . وصغّرت :
لاستصغارها في جنب سائر العظائم من بعث وحساب وغيرهما .
وقيل : هي ما يخص الإنسان من الشواغل المقلقة من نفسه وماله وما يهتم به .
( وأمر العامّة ) القيامة . لأنها تعم الخلائق ؛ أو الفتنة التي تعمي وتصم ؛ أو الأمر الذي يستبد به العوامّ ؛ وتكون من قبلهم دون الخواص .
( 2 ) ثلاث إذا خرجن .
وفي الجامع الصغير : 3447 « ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ؛ أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض » « 1 » .
الشرح :
ففي فيض القدير : ( خرجن ) أي ظهرن
( لا تنفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها ) . فلا ينفع كافرا قبل طلوعها إيمانه بعده ؛ ولا مؤمنا لم يعمل صالحا قبل عمله بعده ؛ لأن حكم الإيمان والعمل حالتئذ ؛ كهو عند الغرغرة .
( والدجال ) أي ظهوره . ( ودابة الأرض ) أي ظهورها . فإن قيل : هذه الثلاث
هامش
( 1 ) التخريج ( مفصلا ) : " صحيح مسلم والترمذي عن أبي هريرة . تصحيح السيوطي : [ عزاه لمسلم ، فهو صحيح ] .