آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً »
[ الأنعام : 158 ] « 1 » .
وأخرج الترمذي ( 2216 ) عن أبي ذر قال : دخلت المسجد حين غابت الشّمس ، والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جالس فقال : « يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه ؟ »
قال : " قلت اللّه ورسوله أعلم " .
قال : « فإنّها تذهب لتستأذن في السّجود ، فيؤذن لها ، وكأنها قد قيل لها ( اطلعي من حيث جئت ) فتطلع من مغربه » .
قال ثمّ قرأ :
تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
.
وقال : ذلك قراءة عبد اللّه بن مسعود » .
" قال أبو عيسى : وهذا حديث حسن صحيح « 2 » .
( 9 ) باب التوبة عرضه سبعون :
أخرج ابن ماجة عن صفوان بن عسال مرفوعا : « إنّ من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا عرضه سبعون سنة ، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه .
فإذا طلعت من نحوه ، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » .
وأخرج الترمذي ( 3170 ) عن أبي سعيد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قول اللّه عز
هامش
( 1 ) قلت : في الصحيح طرف من أوله . رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
( 2 ) وأخرجه أحمد والبخاري في " بدء الخلق والتفسير والتوحيد " ومسلم في " الإيمان " وأبو داود في " الحروف " والنسائي في " التفسير " . وأخرجه الترمذي أيضا في تفسير سورة يس " .