تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

( 8 ) من مكانك فاطلعي :

وفي مجمع الزوائد 12579 : وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال : " جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة ؛ فسمعوه وهو يحدث في الآيات : أن أولها خروج الدجال . قال : فانصرف القوم إلى عبد اللّه بن عمرو ؛ فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات ؛ فقال عبد اللّه : " لم يقل مروان شيئا ، قد حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في مثل ذلك حديثا لم أنسه بعد . سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ يقول : « إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها و [ خروج ] الدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها » . ثم قال عبد اللّه - وكان يقرأ الكتب - : " وأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها ؛ وذلك أنها كلما غربت ؛ أتت تحت العرش فسجدت ؛ واستأذنت في الرجوع ؛ فأذن لها في الرجوع . حتى إذا بدا للّه أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل ، أتت تحت العرش فسجدت ؛ واستأذنت في الرجوع ؛ فلم يرد عليها شيء . ثم تستأذن في الرجوع ؛ فلا يرد عليها شيء . حتى إذا ذهب من الليل ما شاء اللّه أن يذهب ؛ وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق ؛ قالت : " رب ، ما أبعد المشرق ، من لي بالناس ؟ " . حتى إذا صار الأفق كأنه طوق ؛ استأذنت في الرجوع ؛ فيقال لها : " من مكانك فاطلعي " . فطلعت على الناس من مغربها . ثم تلا عبد اللّه هذه الآية :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ