( 3 ) خروج الملحمة :
( وخراب يثرب خروج الملحمة ) : أي ظهور الحرب العظيم .
قال ابن مالك : بين أهل الشام والروم ، والظاهر : أنّه يكون بين تاتار والشام .
قال القاري : الأظهر هو الأوّل .
( وخروج الملحمة إلخ ) : قال القارى - نقلا عن الأشرف : لمّا كان بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه ، وكثرة عمارتهم ، فيها أمارة مستعقبة بخراب يثرب ؛ وهو أمارة مستعقبة بخروج الملحمة ، وهو أمارة مستعقبة بفتح قسطنطينية ، وهو أمارة مستعقبة بخروج الدجال ، جعل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كل واحد عين ما بعده ؛ وعبّر به عنه .
قال : وخلاصته أن كل واحد من هذه الأمور أمارة لوقوع ما بعده " .
( 4 ) العوافي في المدينة :
وفي كنز العمال ( 34927 ) « سيبلغ البناء سلعا ، ثم يأتي على المدينة زمان ، يمر السّفر على بعض أقطارها ، فيقول : ( قد كانت هذه مرّة عامرة ) من طول الزمان وعفو الأثر » . ( طب - عن سهل بن حنيف ) .
السّفر : " جمع سافر ، كصاحب وصحب . والسّفر ، والمسافرون : بمعنى " .
النهاية ( 2 / 371 ) .
أخرج مسلم عن أبي هريرة قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " يتركون المدينة على خير ما كانت ؛ لا يغشاها إلّا العوافي « 1 » ثم يخرج راعيان من مزينة ؛
هامش
( 1 ) ( يريد : عوافي السباع والطير ) .