وسألته عن الأضحية يخطئ الذي يذبحها فيسمي غير صاحبها ، هل تجزي صاحب الأضحية ؟
قال عليه السّلام : نعم إنما له ما نوى .
وسألته عن الرجل يشتري الأضحية عوراء ولا يعلم إلا بعد شرائها ، هل تجزي عنه ؟
قال عليه السّلام : نعم إلا أن يكون هديا فإنه لا يجوز ناقص الهدي .
وسألته عن قوم في سفينة لا يقدرون أن يخرجوا إلا إلى الطين والماء هل يصلح لهم أن يصلوا الفريضة في السفينة ؟
قال عليه السّلام : نعم .
وسألته عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الإمام ؟ وإن كان معه نساء كيف يصنعون ؟
أقياما يصلون ، أو جلوسا ؟
قال عليه السّلام : يصلون قياما ، فإن لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا ، ويقوم الإمام أمامهم والنساء خلفهم ، فإن ضاقت السفينة قعدن النساء وصلى الرجال ، ولا بأس أن تكون النساء بحيالهم .
وسألته عن الرجل يخطئ في التشهد والقنوت ، هل يصلح أن يردده حتى يذكره ، أو ينصت ساعة ويتذكر ؟
قال عليه السّلام : لا بأس أن يتردد وينصت ساعة حتى يذكر ، وليس في القنوت سهو كما في التشهد .
وسألته عن الرجل يخطئ في قراءته ، هل له أن ينصت ساعة ويتذكر ؟
قال عليه السّلام : لا بأس .
وسألته عن الرجل أراد سورة فقرأ غيرها ، هل يصلح له بعد أن يقرأ نصفها أن يرجعها إلى التي أراد ؟
قال عليه السّلام : نعم ما لم تكن قل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون .
وسألته عن رجل قرأ سورة واحدة في ركعتين من الفريضة وهو يحسن غيرها وإن فعل فما عليه ؟
قال عليه السّلام : إذا أحسن غيرها فلا يفعل ، وإن لم يحسن غيرها فلا بأس ، وإن فعل فلا شيء عليه ولكن لا يعود .
وسألته عن الرجل يقوم في صلاته هل يصلح له أن يقدم رجلا ويؤخر أخرى من غير مرض ولا علة ؟
قال عليه السّلام : لا بأس .
وسألته عن الرجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في الركعتين الأوليين ، هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علة ؟
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 148
مساهمون: السيد علي عاشور
ص١٤٨