تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وسألته عن الأضحية يخطئ الذي يذبحها فيسمي غير صاحبها ، هل تجزي صاحب الأضحية ؟ قال عليه السّلام : نعم إنما له ما نوى . وسألته عن الرجل يشتري الأضحية عوراء ولا يعلم إلا بعد شرائها ، هل تجزي عنه ؟ قال عليه السّلام : نعم إلا أن يكون هديا فإنه لا يجوز ناقص الهدي . وسألته عن قوم في سفينة لا يقدرون أن يخرجوا إلا إلى الطين والماء هل يصلح لهم أن يصلوا الفريضة في السفينة ؟ قال عليه السّلام : نعم . وسألته عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الإمام ؟ وإن كان معه نساء كيف يصنعون ؟ أقياما يصلون ، أو جلوسا ؟ قال عليه السّلام : يصلون قياما ، فإن لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا ، ويقوم الإمام أمامهم والنساء خلفهم ، فإن ضاقت السفينة قعدن النساء وصلى الرجال ، ولا بأس أن تكون النساء بحيالهم . وسألته عن الرجل يخطئ في التشهد والقنوت ، هل يصلح أن يردده حتى يذكره ، أو ينصت ساعة ويتذكر ؟ قال عليه السّلام : لا بأس أن يتردد وينصت ساعة حتى يذكر ، وليس في القنوت سهو كما في التشهد . وسألته عن الرجل يخطئ في قراءته ، هل له أن ينصت ساعة ويتذكر ؟ قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن الرجل أراد سورة فقرأ غيرها ، هل يصلح له بعد أن يقرأ نصفها أن يرجعها إلى التي أراد ؟ قال عليه السّلام : نعم ما لم تكن قل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون . وسألته عن رجل قرأ سورة واحدة في ركعتين من الفريضة وهو يحسن غيرها وإن فعل فما عليه ؟ قال عليه السّلام : إذا أحسن غيرها فلا يفعل ، وإن لم يحسن غيرها فلا بأس ، وإن فعل فلا شيء عليه ولكن لا يعود . وسألته عن الرجل يقوم في صلاته هل يصلح له أن يقدم رجلا ويؤخر أخرى من غير مرض ولا علة ؟ قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن الرجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في الركعتين الأوليين ، هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علة ؟