تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال عليه السّلام : إن كان له صوت فلا ، وإن كان أصم فلا بأس . وسألته عن الفأرة تموت في السمن والعسل الجامد أيصلح أكله ؟ قال عليه السّلام : اطرح ما حول مكانها الذي ماتت فيه ، وكل ما بقي ولا بأس . وسألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ، أيصلح له بيع جلودها ودباغها ويلبسها ؟ قال عليه السّلام : لا ، وإن لبسها فلا يصلي فيها . وسألته عن الدابة أيصلح أن يضرب وجهها أو يسمها بالنار ؟ قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته ؟ قال عليه السّلام : أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمه فلا يأخذ . وسألته عن أخذ الشاربين أسنّة هو ؟ قال عليه السّلام : نعم . وسألته عن النثر للسكر في العرس أو غيره أيصلح أكله ؟ قال عليه السّلام : يكره أكل ما انتهب . وسألته عن جعل الآبق والضالة . قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن بيع الولاء يحل ؟ قال عليه السّلام : لا . وسألته عن الرجل هل يصلح أن يصلي في مسجد وحيطانه كوى كله قبلته وجانبيه وامرأة تصلي حياله يراها ولا تراه ؟ قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح لها أن تتناوله وتحمله وهي قائمة ؟ قال عليه السّلام : لا تحمل وهي قائمة . وسألته عن الأضحية . قال عليه السّلام : ضح بكبش أملح أقرن فحلا سمينا ، فإن لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعزى وموجوء من الضأن أو المعزى ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة . وكان علي عليه السّلام يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره سليم الاذنين والعينين ، واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 137 | السيد علي عاشور