تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
قال عليه السّلام : إذا وجدت فلا يصلح لها الصلاة إلا وعليها درع . وسألته عن المرأة هل يصلح لها أن تصلي في إزار وملحفة تقنع بها ولها درع ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح لها أن تصلي حتى تلبس درعها . وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في سراويل ورداء ؟ قال عليه السّلام : لا بأس . وسألته عن قيام شهر رمضان هل يصلح ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح إلا بقراءة القرآن ، تبدأ فتقرأ فاتحة الكتاب ، ثم تنصت لقراءة الإمام ، فإذا أراد الركوع قرأت قل هو اللّه أحد وغيرها ، ثم ركعت أنت إذا ركع ، فكبر أنت في ركوعك وسجودك كما تفعل إذا صليت وحدك ، وصلاتك وحدك أفضل . وسألته عن السراويل هل تجزي مكان الإزار ؟ قال عليه السّلام : نعم . وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في إزار وقلنسوة وهو يجد رداء ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح . وسألته عن الرجل هل يصلح أن يؤم في سراويل وقلنسوة ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح . وسألته عن المحرم هل يصلح له أن يعقد إزاره على عنقه في صلاته ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح أن يعقد ولكن يثنيه على عنقه ولا يعقده . وسألته عن الرجل هل يصلح أن يجمع طرفي ردائه على يساره ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح جمعهما على اليسار ولكن اجمعهما على يمينك أو دعهما متفرقين . وسألته عن الجري هل يحل أكله ؟ قال عليه السّلام : إنا وجدنا في كتاب علي أمير المؤمنين عليه السّلام حرام . وسألته عن رجل ضرب بعظم في إذنه فادعى أنه لا يسمع . قال عليه السّلام : إذا كان الرجل مسلما صدق . وسألته عن المكارين الذين يختلفون إلى النيل هل عليهم تمام الصلاة ؟ قال عليه السّلام : إذا كان مختلفهم فليصوموا وليتموا الصلاة إلا أن يجد بهم السير فليفطروا وليقصّروا .