وفي مصباح الكفعمي : توفّي عليه السّلام يوم الاثنين في النصف من رجب سنة ثمان وأربعين ومائة مسموما في عنب « 1 » .
وفي الدروس : قبض في شوّال ، وقيل : في منتصف رجب يوم الاثنين سنة ثمان وأربعين ومائة عن خمس وستّين سنة « 2 » .
في الكافي : مضى عليه السّلام في شوّال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستّون سنة ودفن بالبقيع « 3 » .
وفي المناقب عن الجوزي قال : بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه وفي يده كتاب فرمى الكتاب إليّ وهو يبكي وقال : هذا كتاب محمّد بن سليمان يخبرنا أنّ جعفر بن محمّد قد مات فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ثلاثا ، وأين مثل جعفر ؟ ثمّ قال لي : أكتب إن كان قد أوصى إلى رجل بعينه فقدّمه واضرب عنقه فرجع الجواب إليه إنّه أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ومحمّد بن سليمان وعبد الله وموسى ابني جعفر وحميدة .
فقال المنصور : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل « 4 » .
وفي بشائر المصطفى عن الصادق عليه السّلام قال : لمّا حضرت أبي الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا .
قلت : جعلت فداك والله لأدعنّهم - والرجل منهم يكون في المصر - فلا يسأل أحدا « 5 » .
وعن علىّ بن قادم عن عيسى بن دأب قال : لمّا حمل أبو عبد الله جعفر بن محمّد عن سريره وأخرج إلى البقيع ليدفن قال أبو هريرة الشاعر العجلي :
أقول وقد راحوا به يحملونه * على كاهل من حامليه وعاتق
أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى * ثبيرا ثوى من رأس علياء شاهق
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه ترابا * وأولى كان فوق المفارق
أيا صادق بن الصادقين * الية « 6 » بآبائك الأطهار حلفة
صادق لحقا بكم ذو العرش * أقسم في الورى
هامش
( 1 ) مصباح الكفعمي : 523 ، والبحار : 47 / 2 ح 6 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 399 ، والبحار : 47 / 4 .
( 3 ) الكافي : 1 / 472 ح 6 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 434 .
( 5 ) الكافي : 1 / 306 ح 2 ، والارشاد : 2 / 180 .
( 6 ) الآلية : القسم وجمعها ألايا .