تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
قال : إنما هو ربع الناس ، إنّما هو آدم ، وحواء ، وقابيل ، وهابيل . قال : صدقت يا ابن رسول اللّه . قال : أتدري ما صنع بالقاتل ؟ قال : لا . قال محمد بن مسلم : قلت في نفسي هذه واللّه مسألة . قال : فغدوت إليه في منزله فلبس ثيابه وأسرج له قال : فبدأني بالحديث قبل أن أسأله فقال : يا محمد بن مسلم إنّ بالهند أو بتلقاء الهند رجل يلبس المسوح مغلولة يده إلى عنقه ، موكل به عشرة رهط ، تفنى الناس ولا يفنون ، كلما ذهب واحد جعل مكانه آخر ، يدور مع الشمس حيث ما دارت ، يعذب بحر الشمس وزمهرير البرد حتى تقوم الساعة . قال : وقلت : ومن ذا جعلني اللّه فداك ؟ قال : ذاك قابيل « 1 » . * * *

بين الإمام الباقر عليه السّلام وأبي حنيفة

قال أبو جعفر عليه السّلام لأبي حنيفة : أنت رجل مشهور ولا أحبّ أن تجلس إليّ فلم يلتفت وجلس فقال لأبي جعفر : أنت الإمام ؟ قال : لا . قال : فإنّ قوما بالكوفة يزعمون إنّك إمام ؟ قال : فما أصنع بهم ؟ قال : تكتب إليهم تخبرهم . قال : لا يطيعون إنّما نستدلّ على من غاب عنّا بمن حضر قد أمرتك أن لا تجلس فلم تطعني وكذلك لو كتبت إليهم ما أطاعوني فلم يقدر أبو حنيفة أن يدخل في الكلام « 2 » . * * *

بين الإمام الباقر عليه السّلام وعبد اللّه الليثي

في كشف اليقين ، روى أنّ عبد اللّه الليثي قال لأبي جعفر عليه السّلام : بلغني أنّك تفتي في المتعة ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 10 / 152 . ( 2 ) البحار : 46 / 356 ح 9 .