رجعة فاطمة عليها السّلام
عن المفضّل في حديث طويل مع الصادق عليه السّلام قال حول رجعتها عليها من اللّه السلام :
« . . ويحضر السيّد الأكبر رسول اللّه والصدّيق الأعظم أمير المؤمنين وفاطمة » « 1 » .
ولم ترد روايات تفصيلية حول الرجعة لأهل البيت عليهم السّلام فيما لدينا من مصادر ، نعم بالجملة ورد تسالم رجعة أصحاب الكساء ، بل ادّعى البعض عليه الإجماع .
وقيل برجعة كل الأئمة عليهم السلام .
وفي بعض الروايات أن اللّه تعالى يرجع من محض الإيمان محضا ومحض الكفر محضا ، وللبحث تفاصيل ليس هنا محل بحثها « 2 » .
* * *
أولاد فاطمة عليهم السلام
الحسن بن علي الأكبر ، وحسين بن علي ، وهو المقتول بالعراق بالطفّ ، وزينب وأم كلثوم .
ويقال لها زينب الصّغرى والمحسن درج سقطا .
فهذا ما ولدت فاطمة من علي « 3 » .
أما زينب فتزوجها عبد اللّه بن جعفر فماتت عنده ، وقد ولدت له علي بن عبد اللّه وجعفر وأخا له آخر يقال له عون .
أمّا أم كلثوم فتزوّجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال بن مطيع ضربا لم يزل ينهمّ منه - وقال الشحامي : له - حتى توفي ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر ، فلم تلد له شيئا حتى مات ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر محمد فولدت له جارية يقال لها [ بثنية ] « 4 » .
وقال هؤلاء : نعشت من مكة إلى المدينة على سرير فلما قدمت - وقال ابن منده : أنت قدمت - المدينة توفيت ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر بن الخطاب وعون بن جعفر ومحمد بن جعفر عبد اللّه بن جعفر فلم تلد له شيئا حتى ماتت عنده « 5 » .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 402 .
( 2 ) يراجع كتاب الرجعة للإسترآبادي .
( 3 ) انظر العمدة : 29 ، والإرشاد للمفيد : 1 / 354 ، والبحار : 42 / 89 .
( 4 ) في الذرية : نبتة وفي تاريخ دمشق : بثينة .
( 5 ) انظر تاريخ دمشق : 3 / 179 ، والذرية الطاهرة للدولابي : 62 ، والسنن الكبرى للبيهقي : 71 .