تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فرّج عن المكروب واكشف غمه * يا خير من رفع العباد له يدا « 1 »
وتقدّم في توسّل قسّ بن ساعدة المروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « . . . بحقّ محمد والثلاثة المحاميد معه والعليين وفاطم والحسنين الأبرعة . . . أولئك النقباء الشفعة . . . وبهم تنال الشفاعة . . . » « 2 » . وعن أبي أيوب : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : « يا أهل الجمع نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة على الصراط ، قيل : حتّى لا يراها قاتل الحسين فيتعلّق بها فتعفو عنه وقد قضى اللّه عليه بالعذاب . . . » « 3 » . وعن عليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسن والحسين وفاطمة : يا حسن ويا حسين أنتما كفّتا الميزان وفاطمة لسانه ولا تعتدل الكفّتان إلّا باللسان ولا يقوم اللسان إلّا على الكفّتين ، أنتما الإمامان ولامّكما الشفاعة . . . » « 4 » . وقال النسفي : سألت فاطمة - رضي اللّه عنها - النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يكون صداقها شفاعة لأمّته يوم القيامة ، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها « 5 » . ومما يؤيد ذلك : ما جاء في الحديث : « ليس أحد من أهل بيت النبيّ إلّا له شفاعة » أخرجه ابن أبي الدنيا عن كعب الأحبار « 6 » . وأخرجه أبو الفرج الأصبهاني من طريق عمر بن عبد العزيز في قصّته مع عبد اللّه بن الحسن بلفظ : إنّه ليس أحد من بني هاشم إلّا وله شفاعة « 7 » . وأخرجه أحمد مختصرا عن شعبة بن زياد عن عمر بن عبد العزيز « 8 » . * * *
هامش
( 1 ) أخبار الدول للقرماني : 88 ، الفصل الأربعون . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 287 ، وكنز الفوائد : 257 . ( 3 ) نزهة المجالس : 2 / 226 مناقبها . ( 4 ) نزهة المجالس : 2 / 228 . ( 5 ) ضوء الشمس : 1 / 97 ، مطلب فيما جاء في فضل ذرّيته المكرمين . ( 6 ) الطبقات الكبرى : 5 / 16 ، وينابيع المودّة : 304 ، ط . تركيا و 364 النجف ، وحلية الأولياء : 6 / 42 . ( 7 ) جواهر العقدين : 297 - 298 ، الباب التاسع . ( 8 ) الزهد لأحمد : 361 ، زهد عمر .