ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها
فاذكرهما وترحم كلما ذكروا * أعاظما ألهوا في الكون تأليها « 1 »
قال المحقق في هامش الديوان : يشير بهذه الأبيات إلى امتناع علي عن البيعة لأبي بكر يوم السقيفة وتهديد عمر إياه بإحراق بيته إذا استمر على امتناعه وكان فيه زوجة علي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
* وقال السيد القزويني :
يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤون
قال سليم قلت يا سلمان * هل هجم القوم ولا استئذان
فقال أي وعزة الجبار * وما على الزهراء من خمار
لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة أسنديني * فقد وربي قتلوا جنيني « 3 » .
* وقال الشيخ الاصفهاني :
وما أصابها من المصاب * مفتاح بابه حديث الباب
إنّ حديث الباب ذو شجون * ممّا به جنت يد الخؤن
أيهجم العدى على بيت الهدى * ومهبط الوحي ومنتدى الندى
أيضرم النار بباب دارها * وآية النور على منارها
وبابها باب نبي الرحمة * وباب أبواب نجاة الأمة
بل بابها باب العلي الأعلى * فثم وجه اللّه قد تجلى
ما اكتسبوا بالنار غير العار * ومن ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإن النار لا * تطفئ نور اللّه جلّ وعلا
وإن كسر الضلع ليس ينجبر * إلّا بصمصمام عزيز مقتدر
هامش
( 1 ) عند ذكرهما - أعاظم .
( 2 ) ديوان حافظ إبراهيم : 1 / 63 طبعة صادر الأولى ببيروت 1409 ه ، ونقل الأبيات توفيق أبو علم مع تغاير بسيط أشرت له . أهل البيت : 238 موقف الامام بعد وفاة الرسول .
( 3 ) عن كتاب البابليات للشيخ علي الخاقاني : 5 / 252 - 254 ط . النجف ، ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم : 49 ط . النجف 1370 ه .