تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وهي تقول : « واللّه لأدعونّ اللّه عليك في كل صلاة أصليها » « 1 » . وروى الجوهري بعض هذا الكلام في خطبة فاطمة في مجلس أبي بكر اختصره ابن أبي الحديد ، جاء فيه : « والله لا كلمتك أبدا ! واللّه لأدعونّ اللّه عليك » « 2 » . * وقال محمد الحفناوي في كتابه ( أبو سفيان ) : وأشهر الروايات في تخلف علي وبني هاشم ، وأكثرها ذيوعا ما أورده ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، وذكر الخبر بطوله » « 3 » . * وقال ابن عبد البر الأندلسي : الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : علي والعباس والزبير وسعد بن عبادة ، فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له : « إن أبوا فقاتلهم » . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : « يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا » ! ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! « 4 » . * وفي رواية : « ولمّا رأى منهم الامتناع أضرم النار في الحطب ، ودفع الباب وكانت ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلفه فمانعته من الدخول ، فركل الباب برجله وألصقها إلى الجدار ، ثم لطمها على خدها من ظاهر الخمار حتى تناثر قرطها ، وضرب كفّها بالسوط ، فندبت أباها وبكت بكاء عاليا . يقول عمر : « لما سمعت لها زفيرا عاليا كدت أن ألين وأنقلب ، لولا أن تذكرت كيد محمد وولوغ علي في دماء صناديد العرب ، فعصرتها ثانيا إلى الجدار فنادت : يا أبتاه هكذا يفعل بحبيبتك ، واستغاثت بفضة جاريتها » « 5 » وأخرج الطبري الإمامي : وكان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا « 6 » .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 13 تحت عنوان : « كيف كانت بيعة علي » من طبعة الفتوح : الأدبية بمصر سنة 1344 ، وج 1 / 18 - 19 من طبعة الحلبي بالقاهرة بتحقيق الدكتور طه الزيني سنة 1378 ه ، و 1 / 30 من الطبعة المصورة في إيران عن طبعة مصر بتحقيق علي شيري . ، وكتاب سليم : 254 ، والبحار : 43 / 204 ، وعلل الشرائع : 1 / 186 باب 129 ح . ( 2 ) شرح النهج : 16 / 214 كتاب 45 كتابه إلى عثمان بن الأحنف . ( 3 ) أبو سفيان لمحمد الحفناوي : 169 الطبعة الأولى - دار الزيني بمصر سنة 1378 / 1959 . ( 4 ) العقد الفريد : 4 / 259 - 260 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء تحت عنوان : « الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر » من طبعة القاهرة الطبعة الثانية 1962 م ، و 2 / 250 ط ، مصر 1293 ه ، و 4 / 247 ط ، دار إحياء التراث العربي ببيروت . ( 5 ) وفاة الصديقة الزهراء : 61 عن البحار : 8 / 231 الطبع القديم عن الجزء الثاني دلائل الإمامة . ( 6 ) دلائل الإمامة : 45 .
موسوعة أهل البيت ( ع ) — صفحة 106 | السيد علي عاشور