هذا ما جاء في شرح النهج .
* أما في مروج الذهب المطبوع والمحرّف فقال المسعودي : « وحدّث النوفلي في كتابه في الأخبار عن ابن عائشة عن أبيه عن حماد بن سلمة قال : كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه الحطب لتحريقهم ويقول إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته ، كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم إذا هم أبوا البيعة فيما سلف ، وهذا الخبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان » انتهى « 1 » .
فحذف اسم عمر منها .
* وقال أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة : عن سلمة بن عبد الرحمن قال : « لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر إليهم فقال : والذي نفسي بيده لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم » ! .
وفي رواية سعد بن أبي وقاص : كان معهم المقداد أيضا ، ولكن فيه : « وخرجت فاطمة عليها السّلام تبكي وتصيح » « 2 » .
* وقال الطبري : عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة » « 3 » .
* وقال توفيق أبو علم : بعد ذكر رواية الطبري : وفي رواية أخرى أنّه عمر قال لعلي إن لم تبايع أبا بكر لأحرقن دارك .
قال علي : أو تحرقها وفيها بنت رسول اللّه ! !
قال : أحرقها وفيها بنت رسول اللّه ! ، واستشهد بأبيات شاعر النيل حافظ إبراهيم » « 4 » .
هامش
- و 20 / 147 من الطبعة الأولى سنة 1378 / 1961 للحلبي بمصر بتحقيق محمد أبو الفضل ، وذكر بالهامش :
مروج الذهب : 3 / 86 مما يشعر بأنه وقف على نسخة الكتاب غير المحرفة .
( 1 ) مروج الذهب : 72 - تحت عنوان : ( ذكر أيام معاوية بن يزيد . . . وعبد الله بن الزبير ) - من الطبعة الأولى بالمطبعة الأزهرية المصرية سنة 1303 ه ، و 3 / 77 ط . المصورة في إيران - دار الهجر 1404 ه .
( 2 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 134 - 130 شرح الخطبة 26 من طبعة دار الكتب العربية بمصر سنة 1329 ه ، و 2 / 56 - 45 - من طبعة الحلبي الأولى بمصر 1961 م - 1378 ه بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، الموافقة للمصورة في إيران .
( 3 ) تاريخ الطبري : 3 / 198 - 200 أوائل حوادث سنة 11 من الطبعة الحسينية الأولى بمصر سنة 1326 ، و 2 / 443 من طبعة الاستقامة بالقاهرة سنة 1357 ه ، الموافقة للمصورة بإيران .
( 4 ) أهل البيت : 238 موقف الامام بعد وفاة الرسول .