مظلمة ، كان من آخرها فتنة مهدى « جهيمان » السعودي في الحرم المكي ، فرأوا أن قطع دابر هذه الفتن ، إنما يكون بإنكار هذه العقيدة الصحيحة . . . . . .
وما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة لأن بعض الدجاجلة ادعاها ، مثل ميرزا غلام أحمد القاديانى ، وقد أنكرها بعضهم فعلا صراحة ، كالشيخ شلتوت ، وأكاد أقطع بأن كل من أنكر عقيدة المهدى ينكرها أيضا ، وبعضهم يظهر ذلك من فلتات لسانه ، وإن كان لا يبين .
وما مثل هؤلاء المنكرين جميعا عندي إلا كما لو أنكر رجل ألوهية اللّه عز وجل بدعوى أنه ادّعاها بعض الفراعنة !
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ *
« 419 » ا ه .
* * *
هامش
( 419 ) « سلسلة الأحاديث الصحيحة » رقم ( 1529 ) ( 4 / 42 - 43 ) .