تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
قال : فجئت إلى ابن الزراري وقلت له فدفعني ، فقلت له العلامات الّتي قال لي ، وقلت له قد قال لي أنا وراك ، فقال : ليس بعد هذا شيء ولم يعلم بهذا إلّا اللّه تعالى ، ودفع إليّ المال . وفي حديث آخر عنه وزاد : قال أبو سورة : فسألني الرجل عن حالي فأخبرته بضيعتي ( بضيقي - خ ) وبعيلتي فلم يزل يماشيني حتّى انتهينا إلى النواويس في السحر فجلسنا ، ثمّ حفر بيده فإذا الماء قد خرج فتوضّأ ثمّ صلّى ثلاث عشر ركعة ثمّ قال لي : امض إلى أبي الحسن عليّ بن يحيى فأقرئ عليه السلام وقل له : يقول لك الرجل : ادفع إلى أبي سورة من السبعمائة دينار الّتي مدفونة في موضع كذا وكذا مائة دينار ، وإني مضيت من ساعتي إلى منزله فدققت الباب فقالت من هذا ؟ فقلت : قولي لأبي الحسن : هذا أبو سورة ، فسمعته يقول : ما لي ولأبي سورة ؟ ثمّ خرج إليّ فسلّمت عليه ، وقصصت عليه الخبر ، فدخل وأخرج إليّ مائة دينار فقبضتها ، فقال لي : صافحته ؟ فقلت : نعم ، فأخذ يدي فوضعها على عينيه ومسح بها وجهه . قال أحمد بن عليّ : وقد روى هذا الخبر عن محمّد بن عليّ الجعفري ، وعبد اللّه بن بشر الخزّاز وغيرهما ، وهو مشهور عندهم . ورواه في الخرائج .

20 - الكافي : ج 1 ص 431

عليّ بن محمّد وعن غير واحد من أصحابنا القمّيين عن محمّد بن محمّد العامري عن أبي سعيد غانم الهندي قال : كنت بمدينة الهند المعروفة بقشمير الداخلة وأصحاب لي يقعدون على كراسي عن يمين الملك ، أربعون رجلا كلّهم يقرأ الكتب الأربعة : التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم ، نقضي بين الناس ونفقّههم في دينهم ونفتيهم في حلالهم وحرامهم ، يفزع الناس إلينا الملك فمن دونه ، فتجارينا ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقلنا : هذا النبيّ المذكور في الكتب قد خفي علينا أمره ويجب علينا الفحص عنه وطلب أثره ، واتفق رأينا وتوافقنا على أن أخرج فأرتاد لهم .