تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
في ذلك بشيء لأني ما طلبت من اللّه تحقيق ذلك أدبا معه تعالى أن أسأله في شيء من ذات نفسي . قال : ولمّا سلكت معه هذا الأدب قيّض اللّه تعالى واحدا من أهل اللّه عزّ وجلّ فدخل عليّ وذكر لي عدد هؤلاء الوزراء ابتداءا وقال لي : صم تسعة ، فقلت له : إن كانوا تسعة فإنّ بقاء المهدي لا بدّ أن يكون تسع سنين ، فإني عليم بما يحتاج إليه وزيره ، فإن كان واحد اجتمع في ذلك الواحد جميع ما تحتاج إليه وزراؤهم ، وإن كانوا أكثر من واحد فما يكون أكثر من تسعة فإنه إليها انتهى الشكّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في قوله : خمسا أو سبعا أو تسعا ، يعني في إقامة المهديّ تشجيعا لخواصّ أصحابه ليطلبوا العلم ولا يقنعوا بالتقليد فإنه قال ما يعلمهم إلّا قليل ، فافهم . قال : وجميع ما يحتاج إليه وزراء المهدي في قيامهم تسعة أمور لا عاشر لها ولا تنقص عن ذلك ، وهي نفوذ البصر ومعرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء وعلم الترجمة عن اللّه وتعيين المراتب لولاة الأمر والرحمة في الغضب وما يحتاج إليه الملك من الأرزاق المحسوسة وغيرها ، وعلم تدخل الأمور بعضها على بعض والمبالغة والاستقصاء في قضاء حوائج الناس والوقوف على علم الغيب الّذي يحتاج إليه في الكون في مدّته خاصّة ، فهذه تسعة أمور لا بدّ أن تكون في وزراء المهدي من واحد فأكثر . وأطال الشيخ في شرح هذه الأمور بنحو عشرة أوراق ثمّ قال : واعلم أنّ ظهور المهدي عليه السّلام من أشراط قرب الساعة ، كذلك خروج الدجّال ، فيخرج من خراسان من أرض الشرق موضع الفتن ، يتبعه الأتراك واليهود ، ويخرج إليه من أصبهان وحدها سبعون ألفا مطيلسين ، وهو رجل كهل أعور العين اليمنى كأنّ عينه عنبة طافية مكتوب بين عينيه : كاف فارا . * وقال الشيخ عثمان العثماني في تاريخ الإسلام والرجال : ص 370 « مخطوط » : الثاني عشر محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرضي ، يكنّى أبا القاسم ، وتلقّبه الإمامية بالحجّة والقائم والمنتظر وصاحب الزمان - إلى أن قال : - ولد في سرّ