قد أخفاه حين ولد وستر أمره لصعوبة الوقت وخوفه من الخلفاء ، فإنّهم كانوا في ذلك الوقت يتطلّبون الهاشميّين ويقصدونهم بالحبس والقتل ويريدون إعدامهم .
وكان الإمام محمّد الحجّة يلقّب أيضا بالمهدي والقائم والمنتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان ، وأشهرها المهديّ .
* وقال العارف عبد الرحمن من مشايخ الصوفية في مرآة الأسرار : ص 31 ما ترجمته بالعربية :
ذكر شمس الدين والدولة هادي الملّة والدولة : من هو القائم في المقام المطهّري الأحمدي الإمام بالحقّ أبو القاسم محمّد بن الحسن المهدي رضي اللّه عنه ، وهو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ، امّه كانت امّ ولد اسمها نرجس ، ولادته ليلة الجمعة خامس عشر شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وعلى رواية شواهد النبوّة أنها في ثلاث وعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين في سرّ من رأى المعروفة بسامراء ، وافق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الاسم والكنية ، وألقابه المهدي والحجّة والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وخاتم الاثني عشر وصاحب الزمان ، كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، وجلس على مسند الإمامة ، ومثله مثل يحيى بن زكريّا حيث أعطاه اللّه في الطفولية الحكمة والكرامة ، ومثل عيسى بن مريم حيث أعطاه اللّه النبوّة في صغر سنه كذلك المهدي جعله اللّه إماما في صغر سنّه ، وما ظهر له من خوارق العادات كثير لا يسعها هذا المختصر .
* وقال السيّد عباس بن عليّ المكّي في نزهة الجليس : ج 2 ص 128 ط القاهرة :
ترجمة الإمام المهدي المنتظر أبي القاسم محمّد بن الحسن العسكري ابن عليّ الهادي ابن محمّد الجواد ابن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام .
هو القائم المنتظر على رأى الإمامية ، وهو صاحب السرداب ، وقد تقدّم ذكر السرداب في أوائل الكتاب ، وللإمامية فيه أقوال كثيرة وهم ينتظرون خروجه
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 452
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٥٢