آخر الزمان ، كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، ولمّا توفّي أبوه وقد تقدّم ذكره كان عمره خمس سنين واسم أمّه نرجس - إلى أن قال : - والصحيح أنّ ولادته في ثامن شعبان سنة ستّ وخمسين ومائتين ودخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين وعمره سبع عشرة سنة ، واللّه الموفّق للصواب وإليه المآب .
* وقال الشيخ نجم الدين الشافعي في منال الطالب « مخطوط » :
القسم الثاني في ذكر المعاني الّتي ذكر اختصاصهم بها وهي الإمامة الثابتة لكلّ واحد منهم ، وكون عددهم مختصرا في اثني عشر إماما فأمّا ثبوت الإمامة لكلّ واحد منهم فإنّه حصل ذلك لكلّ واحد من قبله فحصلت للحسن التقي عليه السّلام من أبيه عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام ، وحصلت بعده لأخيه الحسين الزكي منه ، وحصلت بعد الحسين لابنه عليّ زين العابدين منه ، وحصلت بعد زين العابدين لولده محمّد الباقر ، وحصلت بعد الباقر لولده جعفر الصادق منه ، وحصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه ، وحصلت بعد الكاظم لولده عليّ الرضا منه ، وحصلت بعد الرضا لولده محمّد القانع منه ، وحصلت بعد القانع لولده عليّ المتوكّل منه ، وحصلت بعد المتوكّل لولده الحسن الخالص منه ، وحصلت بعد الخالص لولده محمّد الحجّة المهديّ .
* وقال القندوزي في ينابيع المودّة : ج 3 ص 113 ط العرفان ببيروت :
وعمره ( أي أبي القاسم محمّد الحجّة ) عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه اللّه تعالى الحكمة ويسمّى القاسم المنتظر لأنه ستر وغاب فلم يعرف أين ذهب ، انتهت الصواعق ، فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقات أنّ ولادة القائم عليه السّلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء عند القرآن الأصغر الّذي كان في القوس وهو رابع القرآن الأكبر الّذي كان في القوس وكان الطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان .
وقال أيضا في ص 123 :
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 453
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٥٣