تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
في آخر حديثه : ثمّ قال الصادق عليه السّلام : يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه من غير أهله يصنك اللّه تعالى ويصلح بالك . ثمّ قال : من دان بهذا أمن من عقاب اللّه عزّ وجلّ . وفي العيون أيضا : ج 1 ص 45 روى بسنده عن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه أنّ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام جمع ولده وفيهم عمّهم زيد بن عليّ ، ثمّ أخرج كتابا بخطّ علي عليه السّلام وإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم مكتوب فيه : هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم . . . فذكر حديث اللوح إلى الموضع الّذي يقول فيه وأولئك هم المهتدون . ورواه في تفسير البرهان : ج 2 ص 123 عن عبد اللّه بن سنان .

44 - كفاية الأثر : ص 11

أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب الشيباني قال : حدّثنا أحمد بن مطرق بن سواد بن الحسين القاضي البستي بمكة قال : حدّثني أبو حاتم المهلبي المغيرة ابن محمّد بن مهلب قال : حدّثنا عبد الغفار بن كثير الكوفي عن إبراهيم بن حميد عن أبي هاشم عن مجاهد عن ابن عباس قال : قدم يهودي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقال له نعثل فقال : يا محمّد إنّي أسالك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك . قال : سل يا أبا عمارة ، فقال : يا محمّد صف لي ربك ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ الخالق لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه ، وكيف يوصف الخالق الّذي تعجز الحوّاس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحدّه ، والأبصار الإحاطة به ؟ جلّ عمّا يصفه الواصفون ، نأى في قربه وقرب في نأيه ، كيّف الكيفية فلا يقال له كيف ، وأيّن الأين فلا يقال له أين ، هو منقطع الكيفية فيه والأينونية ، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه ، والواصفون لا يبلغون نعته ،
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
قال : صدقت يا محمّد ، فأخبرني عن قولك « إنه واحد لا شبيه له » أليس اللّه واحد والإنسان واحد ؟ فوحدانيّته أشبهت وحدانية الإنسان . فقال عليه السّلام : اللّه واحد وأحديّ
من هو المهدي ( ع ) — صفحة 276 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي