ثمّ بعده موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ بعده محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ بعده الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، والحجّة بن الحسن أئمة أبرار هم مع الحقّ والحقّ معهم .
43 - الكافي : ج 1 ص 442
محمّد بن يحيى ومحمّد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن ظريف وعليّ ابن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أيّ الأوقات أحببته ، فخلا به في بعض الأيام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد امّي فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وما أخبرتك به امّي انّه في ذلك اللوح مكتوب ؟
فقال جابر : اشهد باللّه أني دخلت على امّك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فهنّيتها بولادة الحسين ورأيت في يدها لوحا أخضر ، ظننت أنه من زمرّد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وامّي يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللّه إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيّ واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشّرني بذلك قال جابر : فأعطتنيه امّك فاطمة عليها السّلام فقرأته واستنسخته ، فقال له أبي : فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ ؟ قال :
نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رقّ ، فقال : يا جابر انظر في كتابك لأقرأ [ أنا ] عليك ، فنظر جابر في نسخة فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : فأشهد باللّه أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين ، عظّم يا محمّد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد